تحيي الجزائر، غدا الثلاثاء، اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، الذي أقره رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، تخليدًا لذكرى تحويل جيش التحرير الوطني إلى الجيش الوطني الشعبي في الرابع أوت 1962، وتجسيدًا لمكانة المؤسسة العسكرية في حماية الوطن وصون سيادته وتعزيز رابطة جيش–أمة.
وتجسد هذه المناسبة الوطنية متانة العلاقة التي تجمع الجيش بالشعب، باعتبارها أحد ركائز الوحدة الوطنية والاستقرار، حيث تعمل القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي على ترسيخ هذه الرابطة من خلال سياسة اتصال تقوم على تنظيم الأبواب المفتوحة والزيارات الموجهة لتعزيز التقارب مع المواطنين.
وبرزت هذه الروح التضامنية مؤخرًا خلال مواجهة حرائق الغابات التي شهدتها عدة ولايات، إذ سخّر الجيش إمكانياته البشرية والمادية للمشاركة في عمليات الإطفاء، وإجلاء السكان، وتقديم الإسعافات الأولية للمتضررين، في تأكيد جديد على جاهزيته الدائمة لحماية الأرواح والممتلكات.
ويواصل الجيش الوطني الشعبي، في إطار مهامه الدستورية، جهوده في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتأمين الحدود الوطنية، إلى جانب تعزيز قدراته في مجالات الدفاع والأمن السيبراني، ومواصلة تحديث وعصرنة المنظومة الدفاعية.
كما يساهم في دعم التنمية الوطنية من خلال تطوير الصناعات العسكرية، التي أصبحت رافدًا للاقتصاد الوطني ومجالًا يعكس تطور الكفاءات الوطنية.
ويُخلَّد اليوم الوطني للجيش بموجب المرسوم الرئاسي رقم 22-217 المؤرخ في 8 يونيو 2022، حيث تشهد مختلف النواحي والوحدات العسكرية عبر الوطن تنظيم أنشطة وتظاهرات متنوعة، وفاءً لشهداء الثورة التحريرية، وشهداء الواجب الوطني، وتقديرًا لتضحيات أفراد الجيش الوطني الشعبي في سبيل حماية الجزائر وصون وحدتها وسيادتها.
اميرة عقون
























مناقشة حول هذا المقال