أعلن الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يوم الاثنين عن العقوبات الخاصة بمباريات الدور الفاصل المؤهل إلى كأس العالم بقطر، ومن بين هذه المباريات مباراة الإياب بين المنتخب الوطني ونظيره الكاميروني التي جرت بملعب الشهيد مصطفى تشاكر بالبليدة سهرة يوم 29 مارس الماضي، والتي انتهت بفوز الأسود وتأهلهم إلى المونديال على حساب الخضر، وتمت معاقبة الخضر ماليا من طرف “الفيفا”.
العقوبة جاءت بسبب أحداث الشغب في لقاء الكاميرون
وأكدت “الفيفا” خلال بيان رسمي لها نشر في الموقع الرسمي، أنها قد عاقبت المنتخب الجزائري بغرامة مالية قدرها 3000 فرانك سويسري، على خلفية بعض أعمال الشغب التي قام بها بعض الأنصار بملعب تشاكر أثناء وبعد نهاية المباراة، والمتمثلة في تكسير بعض الكراسي ورمي بعضها في أرضية الميدان، حسب ما جاء في تقرير المواجهة من طرف مراقب المباراة التونسي، وهي العقوبة التي كانت متوقعة بالنظر إلى تصرف بعض الجماهير عقب الإقصاء.
الخضر نجوا من عقوبة اللعب دون جمهور
ونجا المنتخب الوطني من عقوبة أكثر قساوة من التي سلطت عليهم من طرف هيئة السويسري جياني إنفانتينو، حيث اكتفت الأخيرة بتسليط عقوبة مالية فقط دون إضافة عقوبة انضباطية أخرى كالحرمان من الجمهور في واحدة من المباريات المقبلة أو شيء من هذا القبيل، وبالرغم من أن “الفاف: يمكنها الطعن في هذا القرار لدى محكمة التحكيم الدولية “تاس”، إلا أنه يبقى أمرا مستبعدا بما أنه لم يتخط حاجز العقوبة المالية.
الفصل في ملف التظلم يبقى مؤجلا
وكما يعلم الجميع فإن العقوبات التي أعلنتها “الفيفا” في حق المنتخب، جاءت على خلفية دراسة تقرير محافظ المباراة من طرف لجنة الانضباط، في حين يبقى الفصل في التظلم المقدم من طرف “الفاف” ضد الحكم الغامبي باكاري غاساما مؤجلا إلى موعد لاحق، خاصة وأن بيان “الفيفا” لم يشر أصلا إلى ذلك الأمر وتحدث فقط عن العقوبات الانضباطية المتعلقة بسلوك الجماهير وبعيدا عن قضية إعادة المباراة.
الملف ما يزال قيد الدراسة
وحسب المعلومات التي استقيناها في الساعات الماضية، فإن ملف التظلم المقدم من طرف “الفاف” ضد الحكم غاساما لدى “الفيفا” ما يزال قيد الدراسة من طرف لجنة مختصة، خاصة وأن “الفاف” أكدت في أكثر من مرة على أنها قدمت كل الدلائل التي يمكنها أن تحمي مصالح الخضر وتعيد لهم حقوقهم المهضومة من طرف الحكم الغامبي، لتبقى القضية للمتابعة.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال