أدان المرصد المغربي لمناهضة التطبيع إعلان رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء ، معتبرًا الخطوة محطة جديدة في مسار التطبيع، ومطالبًا الرباط بوقفه وإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي.
وأعرب المرصد في بيان له، عن رفضه الشديد للإعلان الإسرائيلي بشأن التوصل إلى اتفاق مع المغرب للارتقاء بمستوى التمثيل الدبلوماسي بين الجانبين إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء.
واعتبر أن الخطوة لا تمثل مجرد تعديل في صفة البعثات الدبلوماسية، بل تأتي، وفق توصيفه، في سياق مسار التطبيع مع إسرائيل، بالتزامن مع استمرار الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين وما يرافقها من قتل وتهجير وتدمير واستيطان واعتداءات على القدس والمسجد الأقصى، إضافة إلى العدوان على لبنان.
واستعاد المرصد تصريحًا سابقًا لمديرة مكتب الاتصال الإسرائيلي السابقة في المغرب، لونا فيشر، خلال تفقدها ورش بناء مقر السفارة الإسرائيلية في الرباط، قالت فيه إن المنشأة “لن تكون مجرد سفارة، وإنما بيتًا لكل إسرائيلي في العالم”.
وقال المرصد إن استحضار التصريح يطرح تساؤلات بشأن طبيعة الدور الذي ستؤديه السفارة، معتبرًا أن الأمر يتجاوز، من وجهة نظره، الإطار الدبلوماسي التقليدي.
وقال المرصد إن التطبيع لم يعد يقتصر على العلاقات السياسية والدبلوماسية، بل امتد إلى مجالات ثقافية وإعلامية ودينية ورمزية.
وجدد المرصد تأكيده أن فلسطين والقدس والمسجد الأقصى تحظى بمكانة خاصة لدى الشعب المغربي، داعيًا القوى السياسية والنقابية والحقوقية والمدنية إلى مواصلة التحرك ضد مسار التطبيع.
واختتم البيان بالتأكيد على رفض التطبيع، والدعوة إلى الحرية لفلسطين
























مناقشة حول هذا المقال