كشف وزير التجارة وترقية الصادرات، الطيب زيتوني، اليوم الإثنين، عن تخفيض يقدر بـ 10% في أسعار المواد الغذائية الواسعة الاستهلاك، بمناسبة شهر رمضان المقبل.
وفي تصريح صحفي، على هامش زيارة العمل التي قادته لولاية بومرداس، نوه زيتوني، لموقف التجار والمنتجين الكبار، الذين ساندوا فكرة تخفيض أسعار مختلف المواد الغذائية واسعة الاستهلاك. على الأقل بنسبة 10% بمناسبة شهر رمضان. مقارنة بالأشهر الأخرى من السنة.
واعتبر وزير التجارة، أن “هذه المبادرة جديدة في السوق الوطنية”. مضيفا أن “الأسعار في الأسواق التجارية الجوارية لنفس المواد الغذائية. ستعرف بدورها انخفاضا قد يبلغ 25%”.
وأشار المتحدث، إلى أن “هذه التخفيضات ستشمل كذلك المواد الكهرومنزلية، التي يجري التنسيق مع المعنيين. لتخفيض أسعارها بنسبة 10% خلال هذا الشهر”.
وأبرز زيتوني، أن “عملية خفض الأسعار في رمضان هذه السنة، لمواد واسعة الاستهلاك هي الأولى من نوعها وطنيا. وستعمم على كل تجار التجزئة عبر الوطن”، مؤكدا مرافقة مصالح المراقبة، على غرار المصالح البلدية. وإطارات وأعوان مديريات التجارة عبر الوطن. لهذه التخفيضات حتى لا يستغلها الوسطاء.
وفي سياق متصل، طمأن الوزير زيتوني، حول وفرة كل المواد الغذائية، خصوصا الواسعة الاستهلاك. بكثرة، خلال شهر رمضان المبارك لهذه السنة.
أسعار اللحوم الحمراء المستوردة محددة بـ 1200 دج للكيلوغرام
من جهة أخرى، شدد وزير التجارة زيتوني، على ضرورة الالتزام بأسعار اللحوم الحمراء المستوردة المحددة بـ 1200دج للكيلوغرام.
وأكد وزير التجارة، أن “هذه اللحوم موجهة للاستهلاك البشري”، مشيرا أنه “تم توقيف العديد من المستوردين، وسحب الرخص منهم بسبب مخالفتهم للأسعار، وتغيير وجهة هذه اللحوم”.
دراسة لإنجاز سوق وطني لبيع المواد الغذائية والخضر والفواكه بالجملة
في موضوع آخر، أكد الوزير زيتوني، أنه سيتم القيام بدراسات لإعادة إنجاز سوق عصري وطني جديد، لبيع المواد الغذائية والخضر والفواكه بالجملة، ببلدية الخروبة ولاية بومرداس، مع تخصيص فضاءات لبيع المواشي والسيارات، بعد هدم السوق القديم.
وأضاف أن “تحويل سوق خروبة بولاية بومرداس، إلى قطب تجاري يساهم في توزيع أمثل للمواد الغذائية”.
وكشف زيتوني، أن هناك دراسة معمقة مع وزارة الداخلية، لتنظيم الأسواق الوطنية التي يفوق عددها 526 سوق، منها ما هو قانوني والآخر لا.
وفيما يخص زيارته لولاية بومرداس، أوضح الوزير، إلى أنها تهدف إلى الوقوف ميدانيا على التحضيرات لشهر رمضان، من حيث فتح الأسواق الجوارية، وبيع مختلف المواد واسعة الاستهلاك، وبأسعار منخفضة ولتشجيع المتعاملين على ذلك.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال