قال نور الدين بن براهم، رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني، أن حماية الجمعيات وغلق الباب امام المال الفاسد والمشبوه فيها، هي هدف اتفاقية الإطار الموقعة مع وزارة الداخلية، إضافة إلى تعزيز عمل المجتمع المدني مع الجماعات المحلية.
واكد بن براهم، خلال كلمته لمناسبة الدورة التحسيسية والتكوينية للوقائية من مخاطر تبيض الأموال وتمويل الإرهاب، اليوم الخميس، أن “المنظمة القانونية، ستعرف إضافات هامة لتعزيز الحماية لجمعيات المجتمع المدني، حتى يبقى الناشط يتمتع بالراحة في ممارسة نشاطه”، مضيفا في ذات السياق، “سنعطي التمكين لقادة الجمعيات، لنغلق باب تبييض الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل أسلحة الدمار الشامل”.
وكشف أن المرصد “سينطلق خلال شهر جانفي في 58 ولاية، لتفعيل عدة دورات تكوينية تهدف إلى التحسيس والتوعية”، إضافة إلى “برمجة عدة لقاءات بين الخبراء المختصين في القانون”.
وأشار بن براهم، إلى أن “المرصد الوطني هو مؤسسة استشارية ومن أعلى المؤسسات في البلاد، التي تحظى بدعم كبير من الرئيس تبون، وتابع القول: “وقعنا اتفاقية مع وزارة التعليم العالي، حتى يكون للجمعيات تواجد في مراكز البحث والجامعات”.
وأوضح المسؤول ذاته، إن “الشعب الجزائري عاش مرحلة التسعينيات بألمها، ويعيش اليوم حالة وعي لجمعيات المجتمع المدني، التي تملك قدرة التحليل فيما يحدث في العالم، وخاصة ما تمثل في الجريمة العابرة للحدود والتي تشكل خطر وتهديد للجمعيات الغير ربحية”.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال