أكد الوزير الأول, السيد أيمن بن عبد الرحمان, أن توصيات الجلسات الوطنية للفلاحة, ستعرض على مجلس الوزراء لتقييمها من طرف رئيس الجمهورية “حتى لا تبقى حبيسة الإدراج”.
وأوضح السيد بن عبد الرحمان في كلمة ألقاها في ختام فعاليات هذه الجلسات التي نظمت بقصر الأمم (الصنوبر البحري) تحت شعار “الفلاحة: من أجل أمن غذائي مستدام”, أن التوصيات ستناقش على مستوى اجتماع للحكومة, قبل رفعها إلى مجلس الوزراء, وذلك بغرض ضمان تنفيذها عمليا.
وأضاف أن وزارة الفلاحة والتنمية الريفية مدعوة, بصفتها الهيئة الوصية للقطاع, إلى وضع رزنامة زمنية “لا يجب ان تتعدى 12 شهرا” لتطبيق مخرجات الورشات المنظمة في إطار هذه الجلسات التي جرت تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية.
ولفت الوزير الأول إلى أن ضبط رزنامة تجسيد هذه التوصيات التي تكتسي أهمية “كبيرة”, لابد أن يتم ذلك بالتنسيق مع القطاعات الوزارية الأخرى ومنها المالية والتجارة والموارد المائية والصيد البحري وكذا قطاع الصناعة.
وأشاد السيد بن عبد الرحمان بمستوى المداخلات في الورشات المنظمة في إطار الجلسات, والتي جمعت مختلف الفاعلين في القطاع, وكانت “فرصة لتعزيز المكتسبات وتقويم الأهداف المتوخاة مع مراعاة التحديات الراهنة والمستقبلية المتعلقة بالأمن الغذائي والأمن القومي للجزائر”.
الرقمنة, السقي وتسوية العقار في صلب توصيات الجلسات الوطنية للفلاحة
توجت الجلسات الوطنية للفلاحة التي اختتمت أشغالها, اول امس بالجزائر العاصمة, بحزمة من التوصيات تمحورت حول ضرورة اعتماد الرقمنة في تسيير القطاع الفلاحي وتوسيع المساحات المسقية وتسوية العقار.
وأوصى المشاركون في ختام هذه الجلسات بضرورة تعميم مساعي الرقمنة داخل القطاع, كأحد الأدوات الرئيسية في التحكم في البيانات وعصرنة وسائل الانتاج وبالتالي تنمية الشعب الاستراتيجية.
كما أكدوا على ضرورة تعزيز القدرات البشرية في التكوين والبحث والإرشاد والدعم الاستشاري, وكذا تأطير الشباب حاملي المشاريع بالتنسيق مع وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة.
من جهة أخرى, دعا المشاركون في توصياتهم الختامية إلى تكثيف انتاج البذور مع الحفاظ على الموارد الجينية الوطنية, وذلك بإتمام انجاز البنك الوطني للجينات في السداسي الثاني ل2023, بعدما تم انشاء البنك الوطني للبذور في السنة الماضية.
وتم أيضا التركيز على أهمية تكثيف استحداث مزارع “كبرى مدمجة” لإنتاج الحبوب والاعلاف والتربية المكثفة للأبقار الحلوب, مع فتح الأبواب للاستثمار الوطني والأجنبي وفق هذا النمط.
نجاري عثمان

























مناقشة حول هذا المقال