أشرف أمس الثلاثاء ، رئيس المجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي رفقة وزيرة العلاقات مع البرلمان كوثر كريكو، وبحضور كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج سفيان شايب، على الافتتاح الرسمي لأشغال يوم تكويني حول موضوع “الشباب… مكتسبات وآفاق”، المنظم بالتنسيق مع وزارة العلاقات مع البرلمان بمقر المدرسة الوطنية للإدارة.
و بهذه المناسبة، جدد وزير الشباب مكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، التأكيد على “حرص” رئيس الجمهورية على “اشراك كل فئات المجتمع لاسيما الشباب في مسار بناء الجزائر الجديدة” والتي “تجسدت ملامحها ميدانيا”.
وأشاد حيداوي ب”تواجد الشباب في المجالس المنتخبة الوطنية والمحلية” معتبرا ان المجلس الأعلى للشباب هو”عينة صادقة لشباب متفاعل مع الديناميكية التي تعرفها بلادنا”، كما اكد ان”فتح جسور التواصل مع شباب الجالية يدخل ضمن المحاور الاستراتيجية” للمجلس.
للشباب دور فعال في البناء المؤسساتي للدولة
من جهتها ، أبرزت وزيرة العلاقات مع البرلمان كوثر كريكو، “الدور الفعال للشباب في البناء المؤسساتي للدولة ومسؤوليتهم في الحفاظ على المكتسبات وترقيتها والحفاظ على امانة الشهداء الأبرار، مؤكدت أن “للشباب دور فعال في البناء المؤسساتي للدولة”.
و أضافت ان “للتكوين النوعي دور محوري في تجويد الفعالية والتعريف بالمكتسبات التي نعمل على ترقيتها وفقا للطموحات الشبابية المواكبة للمستجدات والموائمة للثوابت الوطنية” تضيف كريكو.
واكدت في نفس السياق أن للشباب أيضا “مسؤولية في المحافظة على هذه المكتسبات والمثابرة على ترقيتها بروح الوعي واليقظة والتلاحم حفاظا على أمانة الشهداء في كنف المسار التنموي الذي بادر به رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون منذ توليه قيادة البلاد”.
وذكرت المسؤولة بالمكتسبات التي جاء بها دستور 2020 ، موضحة أن تأسيس المجلس الأعلى للشباب يجسد “الاعتراف بالطاقة الهائلة والقيمة التي يشكلها الشباب في مجتمعنا كفاعل تنموي تضمن الدولة والمجتمع تكوينه النوعي وهو موضوع لقاء اليوم”، وذكرت بمختلف البرامج التكوينية “النوعية” الموجهة لفائدة الشباب.
الشباب قوة حية داخل الوطن وخارجه و شريكا حقيقيا في مسار بناء الجزائر الجديدة
بدوره اعتبر كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، الشباب “قوة حية داخل الوطن وخارجه” و “شريكا حقيقيا في مسار بناء الجزائر الجديدة وكذا بوصلة استراتيجية لصياغة مختلف السياسات العمومية والتي تصبو لترقية دور الشباب”، مؤكدا ان شباب الجالية الوطنية بالخارج “ليسوا بمعزل عن هذا التوجه العام الذي تدعمه الإرادة السياسية القوية لرئيس الجمهورية”.
وبعد ان أشار الى “العناية السامية” التي يوليها رئيس الجمهورية للجالية الوطنية بالخارج، نوه باستعداد كفاءات وخبراء الجالية “للمساهمة في خدمة وتنمية وطنهم”، مبرزا ان القواعد الشبانية للجالية تحظى “بتمثيل مميز” بمختلف المؤسسات والهيئات الوطنية.
وبعد ان عبر عن التزامه ب ” تعزيز المشاركة الناجعة والفاعلة للجالية الوطنية بالخارج” دعا المتعاملين الاقتصادين ورواد الاعمال وأصحاب المشاريع من أفراد الجالية الى “اغتنام فرص الاستثمار بالبلاد في ظل المزايا والتسهيلات الذي يضمنها قانون الاستثمار”.

























مناقشة حول هذا المقال