أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة، أن مظاهرات ورقلة المصادفة لـ “27 فيفري 1962″، كانت ضربة للسياسة الاستعمارية، الرامية إلى فرض سياسة الأمر الواقع، ومحاولة تقسيم الوطن، واستنزاف ثروات الصحراء. وإجراء التجارب المحظورة دوليا.
وفي كلمته بمناسبة افتتاحه ندوة تاريخية حول “مظاهرات 27 فيفري 1962″، بالمركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954، أوضح ربيقة، أن السلطات الاستعمارية راهنت على تحويل الصحراء إلى فضاء للموت، ثم فضاء لاستنزاف الثروة، فكانت انتفاضة سكان الصحراء استفتاء شعبي على الوفاء لوحدة الوطن. وودأ مشروع الفصل الاستعماري نهائيا.
وأبرز وزير المجاهدين، إلى أن “مظاهرات ورقلة، ملحمة تعكس معاني إصرار وتحدي الشعب الجزائري. لكسب معركة استعادة الحرية والسيادة”، مشيرا أنها “شكّلت تأكيدا متكررا لتأييد الشعب الجزائري للثورة التحريرية وقيادتها. وقداسة وحدة التراب الوطني”.
وفي السياق ذاته، أضاف أن “مظاهرات ورقلة، كانت حلقة مضيئة في مسار النضال الشعبي. الذي لم يتوقف منذ بداية الغزو الاستعماري”.
وأكد ربيقة، حرص رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على تنمية المناطق الصحراوية، مضيفا أن “الرئيس تبون، أولى ضمن برنامجه، حيزا كبيرا لتنمية منطق الجنوب الكبير. والاستجابة إلى حاجاته الهيكلية والمادية والبشرية”.
وأردف قائلا: “تسهر الحكومة على تنفيذ هذه الرؤية، من خلال البرامج الإنمائية التي خصصت لهذه المناطق. إلى جانب الجهود الكبيرة لتقريب الإدارة من المواطن. وتحسين الخدمة العمومية”.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال