كشفت المديرة العامة للوكالة الوطنية للرقمنة في الصحة، لمياء طالبي، الإثنين بعين الدفلى عن أن رقمنة القطاع الصحي ستساهم في الحصول على نظام “سهل ومرن” يضمن للمريض سهولة الولوج إلى الهياكل الصحية، حيث أبرزت طالبي خلال يوم دراسي حول “استراتيجية الرقمنة في قطاع الصحة” نظمه مستشفى “يحيى فارس” بمليانة، أن إدراج تكنولوجيات الإعلام والاتصال في قطاع الصحة “سيسمح لنا بالحصول على نظام جد بسيط وسلس يضمن للمرضى سهولة الولوج إلى الهياكل الصحية المختلفة”.
كما أضافت أن الرقمنة “ستسهل أيضا على المرضى الولوج إلى ملفاتهم الطبية”، مشيرة إلى شروع وكالتها عما قريب في إطلاق منصات رقمية جديدة لهذا الغرض، و اضافت قائلا في تدخلها أمام مهنيي القطاع الصحي الممثلين لمختلف الهياكل الصحية بالولاية، أن ” عملية الرقمنة ستجعل النظام الصحي الوطني أكثر شفافية موازاة مع ترشيد النفقات وتقدير الميزانيات” ، كما ستساهم أيضا في “تسهيل عملية التخطيط لنظام إنتاج الأدوية بأكمله والاستيراد والتصدير و تسيير التوزيع بالإضافة إلى توفير المنتوج عبر المستشفيات”.
هذا و أوضحت أن أحد الأهداف الرئيسية للوكالة الوطنية لرقمنة القطاع الصحي هو “ضمان أمن المعلومات”، مؤكدة وجود هيئات وطنية متخصصة ومؤهلة ترافق الوكالة في هذا المسعى، كما أكدت المسؤولة في نفس السياق أن الوكالة تسعى من اجل تنصيب حاضنة لفائدة المؤسسات الناشئة الناشطة في المجال الصحي لمنحها “فرصة للتطور”.
للإشارة فان هذا اليوم الدراسي تضمن تنشيط مداخلتين حول “المكتبة الرقمية للوكالة الوطنية للرقمنة” و “رقمنة الصيدلة”
مريم غزالي

























مناقشة حول هذا المقال