أكد وزير الصحة، عبد الحق سايحي، أمس الأربعاء أن القطاع الصحي شهد تطورًا ملحوظًا خلال الأربع سنوات الأخيرة، وتجلى ذلك في عدة مجالات، بما في ذلك تحسين توفر الأدوية والعلاجات المتقدمة والحديثة. على هامش إشرافه على اختتام فعاليات الطبعة الأولى لصالون المؤسسات الصحية وخدماتها. وأشار الوزير إلى أن هذا التقدم جاء نتيجة للجهود الحثيثة التي بذلتها الدولة في اتخاذ أفضل السبل للرعاية الفعّالة للمرضى.
وأشار السيد سايحي خلال مداخلته، إلى أن تنظيم هذا الصالون جاء في إطار الاحتفال بالذكرى الرابعة لانتخاب رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون. وأبرز أن هذا الحدث يسلط الضوء على التقدم الكبير الذي حققته البلاد في مجال رعاية المرضى. مؤكدًا على الالتزام الثابت بتطوير قطاع الصحة وتحسين خدمات الرعاية الصحية، وذلك تنفيذا للالتزامات التي قطعها الرئيس لتعزيز جودة الرعاية الصحية في البلاد.
وفي ذات السياق، أشار الوزير الى أهمية هذا الصالون وضرورة تشجيعه، حيث يفتح فضاءً للقاء واكتشاف الرؤية المستقبلية لقطاع الصحة. كما شدد على أن هذه المبادرة تتماشى مباشرةً مع الرؤية الاستراتيجية للقطاع، التي تعتمد على سبعة محاور لتحسين رعاية المريض. وأوضح أن كل محور يرتبط بمجموعة من الأهداف والأنشطة. مؤكدا على أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص في تطوير قطاع الصحة.
وبالمناسبة، أثنى سايحي على التقدم الكبير الذي شهدته المستشفيات الوطنية والعيادات الخاصة، مشيرًا إلى التحفيز الكبير الذي حظي به قطاع الإنتاج. كما أشار إلى المشاركة القوية للشباب من خلال عدة مؤسسات حديثة في مجال الأدوية لتلبية احتياجات المريض.
للإشارة، تميزت هذه الطبعة من الصالون، التي نظمت برعاية وزير الصحة في الفترة من 18 إلى 20 ديسمبر، بمشاركة واسعة من الهياكل الصحية العامة والخاصة. بالإضافة إلى شركات الأجهزة الطبية ومصنعي المعدات، وشركات التأمين والبنوك كجزء أساسي من البيئة الصحية. حيث شهدت إقامة محاضرات حول مواضيع متنوعة ذات صلة بقطاع الصحة، مثل رعاية المرضى المصابين بالسرطان بالعلاج المناعي، وتحديات الاقتصاد الدوائي بعد جائحة كورونا (كوفيد-19)، وغيرها…..
برحمون دعاء

























مناقشة حول هذا المقال