أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أمس الأحد، على تدشين ووضع حيز الخدمة لمقر الوحدة الرئيسية الجديدة للحماية المدنية بولاية المدية، التي أطلق عليها اسم المجاهد المتوفى الرائد لخضر بورقعة.
وجرت مراسم التدشين بحضور المدير العام للأمن الوطني، علي بداوي، والمدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، إلى جانب والي المدية، جيلالي دومي، وأفراد من عائلة المجاهد الراحل لخضر بورقعة.
وأوضح الوزير، في تصريح أدلى به بالمناسبة، أن “رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، كلفني بنقل عبارات الشكر والامتنان إلى جميع أفراد الحماية المدنية، تقديرا لما يبذلونه من جهود وتضحيات في خدمة الوطن، وحضورهم الدائم لإنقاذ الأرواح وحماية الممتلكات، خاصة خلال الأزمات”.
وقال إن هذا الجهاز “أصبح نموذجا للاحترافية بفضل مسار التحديث والعصرنة الذي شهده خلال السنوات الأخيرة”، مشيرا إلى أن النتائج المحققة مكنت الحماية المدنية الجزائرية من احتلال المرتبة الأولى عربيا وإفريقيا، والعاشرة عالميا.
وفيما يتعلق بمكافحة حرائق الغابات، أبرز سعيود أن التراجع المعتبر في عدد الحرائق والمساحات المتضررة، هو ثمرة التنسيق المحكم بين الجيش الوطني الشعبي والحماية المدنية والأمن الوطني والدرك الوطني ومحافظة الغابات، إلى جانب حملات التحسيس التي عززت وعي المواطنين بأهمية حماية الثروة الغابية والمحاصيل الزراعية.
وعقب ذلك، أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل على تكريم عائلة المجاهد الراحل الرائد لخضر بورقعة، عرفانا لمسيرته الوطنية وتضحياته، قبل أن تقوم المديرية العامة للحماية المدنية بتكريمه تقديرا لجهوده في دعم وعصرنة هذا الجهاز وتعزيز جاهزيته العملياتية.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال