أبرزت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي، اليوم الإثنين
في تصريح للصحافة على هامش زيارة عمل قادتها لولاية ببرج بوعريريج ،
بأن الجزائر قطعت خطوات كبيرة في مجال حماية وترقية حقوق الطفل
من خلال قوانين قوية وآليات ميدانية فعالة”.
وأفادت شرفي خلال زيارتها التي تهدف الى “تقييم مدى توافق العمل الفعلي في الميدان
مع القوانين المعمول بها”، بأنه بالتنسيق مع السلطات المحلية يتم العمل على تحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال،
كما تعمل من جهة أخرى لجنة وطنية تابعة للهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة على إعداد مخطط عمل خاص بالطفولة مستمد من واقع التكفل بهذه الشريحة ميدانيا من خلال الزيارات التي تشمل مختلف الولايات.
وأردف بأن الجزائر تولي “اهتماما كبيرا” بجميع فئات الأطفال,
مؤكدة على سبيل المثال توفير الظروف الملائمة لاندماج أطفال التوحد في المجتمع.
كما أضافت انه سيتم إنشاء نظام معلوماتي وطني حول وضعية الطفولة في الجزائر، يتيح للجميع الاطلاع على المعلومات المتعلقة بمجالي التعليم والصحة بالنسبة للأطفال لاسيما ذوي الاحتياجات الخاصة.
للإشارة ، حضرت شرفي في مستهل زيارتها لولاية برج بوعريريج، حصه تدريبية في رياضة السباحة لأطفال مصابين بالتوحد و متلازمة داون بمسبح مركب 20 أوت، كما زارت روضة للأطفال وكذا ابت دائية حدادي خالد بعاصمة الولاية وتوقفت أيضا عند مؤسسة الطفولة المسعفة وكذا مستشفى مخصص لطب الأطفال بحي 15 هكتارا بعاصمة الولاية.
مريم غزالي

























مناقشة حول هذا المقال