جمعنا حوار شيق مع متوسط ميدان اتحاد العاصمة أسامة شيتة، تحدث فيه عن العديد من الأمور التي تخص الفريق وتخصه شخصيا، بالإضافة الى أمور أخرى تكتشفونها في هذا الحوار
ما تعليقك على الفوز الأخير أمام نصر حسين داي؟
صراحة هذا الفوز جاء في وقته، كنا نمر بمرحلة فراغ كبيرة، بسبب انطلاقتنا السيئة، والتي لم يكن ينتظرها أحد، وجاء الانتصار على النصرية ليعيد لنا الثقة من أجل الخروج من أزمة النتائج التي كنا نعاني منها.
هل يمكن القول إن هذا الفوز سيكون بمثابة الانطلاقة للاتحاد؟
هذا ما نتمناه، لأن تحقيق الفوز بعد 5 تعثرات يعتبر أمرا إيجابيا لنا كلاعبين كطاقم فني من الناحية النفسية، وسيساعدنا على تحقيق نتائج إيجابية مستقبلا، لأننا صراحة نمتلك مجموعة لا بأس بها وقادرة على إخراج الفريق من المرتبة التي نتواجد فيها حاليا.
هل كنتم تنتظرون بداية مثل هذه؟
بكل تأكيد لا، فقد قمنا بتحضيرات في المستوى، والإدارة وفرت لنا كل الظروف الملائمة، ضف إلى ذلك توفر الفريق على لاعبين يملكون إمكانيات لا بأس بها، لذا أؤكد لك أن أكثر المتشائمين لم يكن ينتظر بداية مثل هذه.
حسب رأيك ماهي أسباب هذه الانطلاقة السلبية؟
لا أعلم بالضبط ماهي الأسباب، لكن حسب رأيي المتواضع هو الغياب الطويل عن الميادين، إضافة إلى عدم إجرائنا لمباريات ودية كافية أثناء التحضيرات، ضف إلى ذلك كثرة الإصابات التي أثرت على الفريق، إضافة إلى أسباب نفسية، لأن الخسارة أمام شباب بلوزداد، ثم أمام الوفاق أدخلت بعض الشك في نفوسنا نحن اللاعبين.
البطولة ستوقف لأسبوعين هل هذا التوقف يخدمكم أم لا؟
أعتقد أن هذا التوقف سيكون مفيد للفريق، خاصة بعد الفوز الأخير الذي حققناه أمام نصر حسين داي، كما سيسمح لنا هذا التوقف من استرجاع اللاعبين المصابين، من أجل التحضير بمعنويات مرتفعة للمباراة الصعبة التي تنتظرنا في ملعب تيزي وزو أمام شبيبة القبائل.
كيف يرى شيتة مباراة شبيبة القبائل؟
كما تعلم هذه المباراة تعتبر كلاسيكو، وستكون صعبة على الفريقين، شبيبة القبائل توجد في وضعية جيدة بعد عودتها بفوز من افريقيا، وكذلك جلبها نقطة من خارج الديار في البطولة الوطنية، إلا أننا نحن أيضا نتواجد في معنويات مرتفعة، وسنذهب لتحقيق نتيجة إيجابية هناك، من أجل المواصلة في سلسلة النتائج الإيجابية.
بعد ستة جولات من انطلاق البطولة كيف يرى شيتة حالته البدنية؟
صراحة أشعر أنني في فورمة عالية، وفي أفضل أحوالي، شاركت في كل المقابلات التي لعبها فريقي، أين لعبت خمس مباريات كأساسي، ومباراتين كاحتياطي، ما سمح لي بتحسين مستواي البدني، إلا أنني متأكد أنني سأكون أفضل في قادم المباريات.
وهل يسعى شيتة للعودة إلى المنتخب الوطني؟
أكيد، يبقى المنتخب الوطني حلم أي لاعب كرة قدم، سأحاول تقديم كل ما أملك مع فريقي اتحاد العاصمة، والتألق من أجل إقناع الناخب الوطني جمال بلماضي والعودة إلى المنتخب، لأنه يبقى الهدف الأسمى لي، لكن يجب عليّ إثبات نفسي مع الاتحاد أولا.
هل من كلمة أخيرة للأنصار؟
أريد أن أؤكد لهم أن كل اللاعبين واعون بالمسؤولية، وأننا سنعمل كل ما نستطيع لإخراج الفريق من المرتبة التي يتواجد فيها، كما أطلب منهم المواصلة في مساندتنا، وسنكون عند حسن ظنهم.
حاوره بلال بولغلم

























مناقشة حول هذا المقال