أكد المشاركون في ملتقى تكويني لخلايا الإصغاء ووقاية صحة الشباب لدور الشباب والرياضة لولاية البيض،
يوم الأحد، بعاصمة الولاية، على ضرورة تضافر جهود جميع الفاعلين والتكوين المتواصل لخلايا الإصغاء
من أجل المساهمة الناجعة في الحد من الآفات الاجتماعية.
وذكر مدير الشباب والرياضة، قدور مزيان، أن هذا اللقاء، الذي احتضنه المركز الجامعي بالبيض،
يندرج في إطار تجسيد البرامج القطاعية التشاركية والتكاملية بين مختلف الفاعلين،
بهدف التكفل بالشباب عبر الهياكل الرياضية والشبانية، وإبعادهم عن الآفات الاجتماعية
من خلال تفعيل دور خلايا الإصغاء وتكوينهم للمساهمة في التوعية والمرافقة والتكفل بالصحة النفسية للشباب.
ومن جانبه، أكد مدير ديوان مؤسسات الشباب، ناجي البشير، أنه يتطلب العمل جميعا على نشر الوعي ودعم المبادرات التي تهدف إلى مكافحة الظواهر الاجتماعية السلبية، مبرزا أن هذا الملتقى التكويني يمثل فرصة للارتقاء بمستوى الأداء لخلايا الإصغاء ودور الشباب، من خلال تعزيز المهارات وتبادل المعرفة والخبرات واكتساب الطرق الحديثة حول كيفية التعامل مع الآفات الاجتماعية ومحاربتها.
كما أكد الدكتور حبيب بن صافي، من المركز الجامعي “نور البشير” للبيض ورئيس هذه الأيام التكوينية، على الدور الكبير للأخصائيين المشرفين على خلايا الإصغاء للمساهمة في الحد من هذه الآفات، وكذا دور الجامعة في هذا الجانب باعتبارها همزة وصل بين مخابر البحث المختصة والأخصائيين وإطارات الشباب والرياضة.
وينظم اللقاء على مدار ثلاثة أيام من طرف مديرية الشباب والرياضة، وديوان مؤسسات الشباب، بالتنسيق مع المركز الجامعي “نور البشير”، تحت شعار “وتستمر المسيرة بعد رحيلك المرحوم بريزيني بدر الدين”، والذي يعد أحد إطارات ذات الديوان، وهذا لفائدة أزيد من 50 إطار من قطاع الشباب والرياضة وعدد من مستشاري التوجيه لقطاع التكوين والتعليم المهنيين وقطاعات أخرى وبمشاركة أستاذة وباحثين من عدة جامعات.
فريال بونكلة

























مناقشة حول هذا المقال