انتهى العقد الأول للناخب الوطني جمال بلماضي بنهاية عام 2022، دون الإعلان عن تجديد عقده بشكل رسمي من عدمه من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وهذا ما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول تستر مسؤولي “الفاف” في هذا الموضوع، خاصة وأنهم أكدوا في وقت سابق بقاء حامل لقب “كان” 2019 في منصبه لفترة إضافية دون الكشف عن تفاصيل أخرى، لكن عدم إعلان تجديد العقد جعل الجماهير الجزائرية تترقب.
هل أمضى بلماضي عقدا جديدا أم لا؟
وكانت وسائل إعلام عديدة قد نقلت في وقت سابق خبر تجديد عقد بلماضي لأربع سنوات أخرى، أي إلى غاية عام 2026، والذي سيتزامن مع النسخة الـ23 من بطولة كأس العالم، حيث سيكون بلماضي أمام 3 تحديات مهمة، هي التألق في نسختي كأس إفريقيا 2024 و2025 ثم ضمان التأهل إلى المونديال، لكن لا شيء رسمي لحد كتابة هذه الأسطر، بما أنه لا بلماضي ولا “الفاف” أعلنا عن الخبر بشكل نهائي.
إذا كان لم يمض فالخضر أصبحوا من دون مدرب!
وفي حال ما لم يجدد بلماضي بشكل رسمي عقده لحد الساعة، فإن المنتخب الوطني بات من دون مدرب في الوقت الحالي، لأن عقد بلماضي القديم انتهى في 31 ديسمبر الفارط، وهذا ما جعل الكثيرين يطرحون السؤال حول ما إذا كان بلماضي باقيا في منصبه من عدمه، خاصة في ظل الأصوات التي طالبت برحيله في الفترة الأخيرة، والبعض الأخرى التي تهجمت عليه بشكل غير مباشر في وسائل إعلام محلية وأجنبية.
على “الفاف” توضيح الأمور للرأي العام
وسيتعين على مسؤولي “الفاف” أخذ الأمور بجدية كبيرة وتوضيح كل شيء للرأي العام، لأنه من حق كل مناصر معرفة مستقبل منتخبه الوطني، وأخباره الرسمية، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة، لاسيما وأن بلماضي متواجد خارج الوطن، ومن المتوقع قدومه في الأيام المقبلة من أجل متابعة مباريات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال