أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، اليوم الأحد، بالمتحف الوطني باردو، على مراسم اختتام المبادرة النموذجية للفرز واسترجاع القارورات البلاستيكية، التي أُطلقت خلال شهر رمضان على مستوى المراكز التجارية، بالتنسيق مع وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية وبالتعاون مع مجلس التجديد الاقتصادي ومختلف الفاعلين.
وأكدت الوزيرة، في تصريح لها بالمناسبة، أن هذه المبادرة جاءت بهدف ترسيخ الثقافة البيئية لدى الأطفال والتلاميذ، من خلال تشجيعهم على ممارسات الفرز الانتقائي وإعادة التدوير، مشيرة إلى أن العملية عرفت انخراطًا واسعًا من المؤسسات التربوية والمجتمع المدني والمتعاملين الاقتصاديين عبر عدة ولايات.
وأبرزت كريكو أن الأطفال المشاركين أبانوا عن وعي بيئي وروح مسؤولية عالية، حيث تمكنوا، في ظرف وجيز، من جمع وفرز نحو 65 كيلوغرامًا من القارورات البلاستيكية على مستوى ولاية الجزائر، معتبرة هذه النتائج مؤشرا إيجابيًا على نجاح المبادرة.
كما أعلنت أن هذه العملية لن تقتصر على شهر رمضان، بل ستتواصل على مدار السنة عبر مختلف المراكز التجارية ودور البيئة، في إطار تعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية لدى المواطنين، خاصة فئة الناشئة.
وفي سياق متصل، شددت الوزيرة على أهمية تكثيف الحملات التحسيسية بعد صدور القانون الجديد المتعلق بتسيير النفايات، والذي يشجع على إعادة التدوير ويحول النفايات من عبء إلى مورد اقتصادي واعد.
وتخللت الفعالية تنظيم ورشات تطبيقية، من بينها ورشات في الطبخ التقليدي، سلطت الضوء على دور المرأة الريفية في تثمين الموارد الطبيعية وإعادة تدوير النفايات المنزلية، بما ينسجم مع مبادئ التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر.
واختتمت الوزيرة تصريحها بتوجيه الشكر لكافة الشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة، مؤكدة أن مثل هذه الأنشطة تساهم في بناء جيل واعٍ بقضايا البيئة، وقادر على حماية النظم الإيكولوجية، متمنية عيد فطر مبارك للشعب الجزائري والأمة الإسلامية.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال