أوضحت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, كوثر كريكو, أمس السبت ، بسوق أهراس في كلمة لها خلال إشرافها على مراسم توزيع عتاد وأجهزة على ذوي الاحتياجات الخاصة بقاعة المحاضرات ميلود طاهري بعاصمة الولاية ضمن برنامج الاحتفالات الرسمية باليوم العالمي لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة (3 ديسمبر من كل سنة) بأن “التنمية المستدامة الحقة لذوي الهمم تتطلب تركيزا لا ينصب فقط على احتياجاتهم وحقوقهم ولكن أيضا كمساهمين ناشطين في جميع مناحي الحياة الاقتصادية”.
وأضافت الوزيرة بأن استراتيجية قطاع التضامن الوطني في مجال دعم ومرافقة ذوي الهمم نابعة من الخصوصية الاجتماعية للدولة الجزائرية الحريصة على تجسيد أهداف التنمية المستدامة 2030 وهو ما يعكسه شعار الاحتفالات لهذه السنة والمتمثل في ” تعزيز مشاركة ذوي الهمم في التنمية سبيل للتمكين”.
كما ذكرت كريكو بأن قطاعها الوزاري يعمل على تشجيع مجال المقاولاتية لدى الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وتخصيص مشاريع مكيفة لهم قصد تسهيل إدماجهم الاقتصادي في التنمية الوطنية.
وقالت الوزيرة في هذا السياق “قطاعنا الوزاري يعمل على دعم الحركة الجمعوية الناشطة في مجال الإعاقة ويشجعها على فتح مراكز متخصصة للتكفل بالأطفال ذوي الاعاقة الذهنية فضلا عن فتح مجال الاستثمار أمام الخواص في مجال التكفل بالإعاقة الذهنية وذلك بموجب المرسوم التنفيذي رقم 221ـ18”.
سادات يمينة

























مناقشة حول هذا المقال