رُصد، مساء يوم الأربعاء، الكسوف الجزئي للشمس في سماء الجزائر، في ظاهرة فلكية استثنائية تابعها مواطنون عبر عدد من ولايات الوطن.
وبهذه المناسبة، نظمت وزارة الشباب، بالتنسيق مع جمعيات ونوادٍ متخصصة، عملية وطنية لرصد الظاهرة، بمشاركة نوادي علم الفلك التابعة للمؤسسات الشبابية والجمعيات الشريكة للقطاع.
واحتضن شاطئ الرمال الذهبية بزرالدة، بالجزائر العاصمة، عملية وطنية كبرى لمتابعة الكسوف، بمشاركة أكثر من 2000 طفل من مختلف مراكز العطل والترفيه عبر الوطن.
وأوضح المدير الفرعي بوزارة الشباب، يوسف قراطبي، أن النشاط يندرج ضمن «المشروع البيداغوجي الموحد» الذي أطلقته الوزارة لتعزيز المهارات العلمية والتكنولوجية، لاسيما لدى الأطفال.
وأضاف أن الوزارة سخرت نوادي علم الفلك المستحدثة مؤخرا، إلى جانب أجهزة رصد وتلسكوبات، لتمكين الأطفال من متابعة الظاهرة في ظروف آمنة، مع الالتزام بتوجيهات المختصين وإرشادات الوقاية.
من جهتهم، ثمن عدد من المشاركين التنظيم والتأطير المرافق لعملية الرصد، مؤكدين أهمية احترام التعليمات الوقائية خلال متابعة الظاهرة.
وسُجل الكسوف في الجزائر بنسب متفاوتة حسب موقع الرصد، حيث بلغت نسبة احتجاب قرص الشمس نحو 97 بالمائة في بعض المناطق، فيما وصلت إلى 96 بالمائة في الجزائر العاصمة، قبل أن تتراجع تدريجيا كلما اتجهنا شرقا وجنوبا.
اميرة عقون

























مناقشة حول هذا المقال