تعتزم مديرية الغابات والحزام الأخضر لولاية الجزائر تنظيم عمليات إعادة تشجير لمختلف الفضاءات الغابية التي تعرضت للتلف جراء هبوب الرياح القوية التي شهدتها عدة مناطق مؤخرا، وذلك في خطوة تهدف إلى إعادة التوازن البيئي داخل المحيط العمراني.
وفي هذا السياق، أوضحت مديرة الغابات والحزام الأخضر لولاية الجزائر، صبرينة حكار، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن المديرية ستطلق خلال الأيام القادمة عمليات غرس على مستوى مختلف أحياء العاصمة لتعويض الأشجار التي سقطت أو تضررت نتيجة الرياح القوية. واعتبرت المتحدثة أن هذه المبادرة تمثل “خطوة ضرورية لإعادة التوازن البيئي داخل المحيط العمراني”، مشيرة إلى أن استبدال الأشجار بأصناف تتأقلم مع المحيط العمراني يعكس “توجها تقنيا حديثا يتجاوز عمليات التشجير العشوائي”.
وأضافت حكار أن اختيار النباتات من مشاتل الغابات يخضع لمعايير دقيقة، تشمل انتقاء أصناف محلية تتناسب مع المناخ ومقاومة للتلوث، مع التأكد من خلوها من الأمراض النباتية قبل غرسها.
وأشارت المسؤولة إلى أن عمليات التعويض ستتم بالتنسيق مع السلطات المحلية وبالتعاون مع المجتمع المدني، وستشمل في البداية المواقع المتضررة من الرياح القوية، لتتوسع لاحقا لتشمل باقي المساحات المناسبة للغرس وفق برنامج التشجير الذي أعدته المديرية. ولضمان نجاح العملية والمحافظة على المغروسات، أكدت حكار على وجود “متابعة ميدانية مستمرة” من طرف مصالح المديرية، داعية المواطنين إلى المساهمة في حماية الأشجار والاعتناء بها لضمان استدامة البيئة الحضرية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال