حرصت الجزائر منذ الإعلان على موعد الانتخابات الرئاسية المسبقة
على توفير كل الوسائل لإنجاح الحدث الانتخابي
الذي يقرر فيه الشعب الجزائري مصيره ويحدد من يقوده الى مواصلة مسار التنمية
الذي باشر فيه السيد عبد المجيد تبون خلال العهدة السابقة.
وفضلا عن الترتيبات التي كانت في مستوى الحدث بشهادة الجميع، تلقت وسائل الإعلام الأجنبية
المعنية بتغطية الانتخابات الرئاسية في الجزائر تسهيلات كبيرة
ووضع تحت تصرفها أحدث الوسائل التقنية والفنية بغية تسهيل مهمتها في نقل الحدث،
حيث تم تخصيص مركز إعلامي مجهز بأحدث التقنيات لفائدة وسائل الإعلام المحلية والأجنبية.
ونوه موفدو عدد من وسائل الإعلام الأجنبية، الجمعة بالجزائر العاصمة،
بالإمكانيات التي تم تسخيرها لتسهيل عملية نقل مجريات رئاسيات 7 سبتمبر،
مؤكدين أن الاهتمام بهذه الانتخابات ينبع من المكانة والدور الذي تلعبه الجزائر على الساحة الدولية.
واعتبر عدد من الصحفيين الذين تحدثت إليهم “وأج”، أن الأوضاع الجيو-سياسية
التي يشهدها العالم عموما والمنطقة العربية خصوصا،
رفعت من حجم اهتمام وسائل الإعلام بالانتخابات الرئاسية في الجزائر.
ومن خلال التنظيم المحكم والامكانات المسخرة، تمكن الصحفيون والمقدر عددهم بJ 1500 صحفي
منهم 100 صحفي أجنبي معتمد مؤقتا يمثلون 20 بلدا
و ما يفوق عن 50 مراسلا معتمدا دائما لـ 19 وسيلة إعلام أجنبية، من الحصول على المادة الإعلامية بكل أريحية.
ياسمين موسوس مديرة مكتب “روسيا اليوم” بالجزائر تنوه بالإمكانات المسخرة وتؤكد على دور الجزائر المحوري
هذا وأكدت السيدة ياسمين موسوس، مديرة مكتب “روسيا اليوم” بالجزائر،
أن صحفييها متواجدون بالجزائر قبل بدء العملية الانتخابية من أجل تغطية خاصة
وقد وقفوا على الامكانيات البشرية والتقنية التي سخرتها السلطات الجزائرية للصحافة
عبر تهيئة استوديوهات مجانية، على سبيل المثال.
و”هنا تأتي أهمية هذه الانتخابات بالنسبة للقنوات الاجنبية تحديدا”،
تقول السيدة موسوس و أيضا بحكم أن الجزائر لها “دور محوري ويهمهما استقرار المنطقة والعالم بشكل عام”.
عاطف قدادرة مراسل قناة “الجزيرة” الإخبارية يثني على التسهيلات التي التمسها من قبل السلطات المختصة
وقال عاطف قدادرة، مراسل قناة “الجزيرة” الاخبارية المعتمد لدى الجزائر، أن هيئته الاعلامية حاضرة بقوة لتغطية الانتخابات الرئاسية حيث جندت عدة فرق من القناة الناطقة باللغة العربية والقناة باللغة الانجليزية وهم متواجدون في الجزائر قبل انطلاق الاقتراع بعدة أيام، معربا عن ثناءه إزاء ما تم لمسه من تسهيلات من قبل السلطات المختصة.
مديرة مركز “قبة الصخرة” للإعلام الفلسطيني وفاء بهاني”: الاعلام الجزائري أعطى درسا للإعلام الدولي والعربي في ألا يكون منتميا لأي جهة”
من جانبها، تحدثت مديرة مركز “قبة الصخرة” للإعلام الفلسطيني وفاء بهاني لـ/ وأج ايضا عن التسهيلات الكبيرة للصحفيين وقالت: “على الصعيد الشخصي ما لمسته منذ وصولي الى مطار الجزائر أمر في غاية الجمال من معاملة وحسن استقبال الى جانب التسهيلات المتاحة لنا في هذه الانتخابات التي نتطلع لها بشغف، مبرزة أن الاعلام الجزائري “أعطى درسا في هذه الانتخابات للإعلام الدولي والعربي في ألا يكون منتميا لأي جهة وهو ما أظهره هذا الاعلام بانتمائه الى هذه الارض قبل كل شيء”.
مراسل التلفزيون التركي “TRT عربي”، علي لخضاري “اهتمام التلفزيون التركي بالانتخابات الرئاسية في الجزائر ينبع أساسا من مكانة ومواقف الجزائر”
وفي هذا الإطار، أوضح مراسل التلفزيون التركي TRT “عربي”، علي لخضاري، أن “التلفزيون التركي يتابع الانتخابات الرئاسية في الجزائر باهتمام، رغم وجود أحداث كثيرة هامة، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط”، لافتا إلى أن هذا الاهتمام ينبع أساسا من مكانة ومواقف الجزائر، في ظل التطورات الجيو-سياسية التي تشهدها المنطقة.
كما اعتبر أن اهتمام الإعلام التركي بالانتخابات الرئاسية الجزائرية، يعود أيضا إلى تطور العلاقات الجزائرية – التركية في السنوات الأخيرة”
ومن أجل ضمان تغطية مثلى لهذه الانتخابات الرئاسية، ضاعف التلفزيون التركي من خلال مكتبه المعتمد في الجزائر عدد الصحفيين والمراسلين الموزعين عبر عدد من الولايات، مع إرسال فريق خاص بالقناة الناطقة بالإنجليزية، يضيف السيد لخضاري، الذي لفت إلى تخصيص هذا التلفزيون العمومي أستوديو مفتوح ابتداء من الجمعة وإلى غاية إعلان النتائج.
موفد وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك” يؤكد على أهمية الانتخابات ويشيد بالإمكانات الموفرة
من جهته، أبرز موفد وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، محمد حميدة، أهمية رئاسيات 7 سبتمبر، التي “تأتي في ظرف إقليمي ودولي معقد للغاية”، مشيدا في الوقت ذاته بالإمكانيات المادية والبشرية التي تم توفيرها على مستوى المركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”، لتسهيل عمل وسائل الإعلام في تغطية مجريات الانتخابات.
موفدة جريدة “الصباح” التونسية ” هذا الاستحقاق الانتخابي يأتي في سياق دولي وإقليمي حساس”
أما موفدة جريدة “الصباح” التونسية، منال حرزي، فأبرزت أهمية رئاسيات 7 سبتمبر،
لافتة إلى أن هذا الاستحقاق الانتخابي يأتي في سياق دولي وإقليمي حساس.
وبعد أن نوهت بالظروف التي تم توفيرها للصحفيين لتسهيل عملهم، أشارت إلى أنها ستتابع،
سير العملية الانتخابية من خلال العمل الميداني، وذلك لوضع القارئ التونسي في الصورة.
موفدة وكالة “يو نيوز” اللبنانية تشيد بقرار وزارة الإتصال
من جانبها، أشادت موفدة وكالة “يو نيوز” اللبنانية، فادية الحسيني،
بقرار وزارة الاتصال بوضع أستوديوهات تحت تصرف وسائل الإعلام مجانا،
لافتة إلى أن الوكالة ستنقل مجريات الانتخابات من خلال تخصيص حيز هام للمادة الإعلامية المتعلقة بهذا الاستحقاق الانتخابي.
المكلفة بالتنسيق الإعلامي بالمركز الدولي للصحافة أمال حاجي “المركز وفر كل الإمكانيات البشرية والمادية لاسيما التقنية منها لتسهيل عمل الصحفيين المحليين والأجانب”
وفي سياق ذي صلة، أوضحت المكلفة بالتنسيق الإعلامي بالمركز الدولي للصحافة أمال حاجي لـ/و.أ.ج أن المركز وفر كل الإمكانيات البشرية والمادية لاسيما التقنية منها لتسهيل عمل الصحفيين المحليين والأجانب.
ومن بين الإمكانيات التي تم توفيرها، قاعتان للتحرير مجهزتان بأزيد من 150 حاسوب موصول بالأنترنت عالي التدفق، مع ربط ثمان حواسيب بشريط وكالة الأنباء الجزائرية بأربع لغات (العربية، الفرنسية، الإنجليزية، الإسبانية) لتسهيل ولوج الصحفيين إلى المعلومة، تضيف السيدة حاجي.
كما تم وضع على مستوى قاعتي التحرير شاشتي عرض حائطيتين لنقل مجريات العملية الانتخابية على المباشر بالإضافة إلى توفير قاعة لتركيب الفيديوهات والتصميم الجرافيكي، تضم أكثر من 15 وحدة رقمية، مع وضع شاشات رقمية في كامل المساحة المخصصة للتغطية الإعلامية.
علاوة على ذلك، وفر المركز الدولي للصحافة سبعة استوديوهات أحدها مغلق خاص باللقاءات الصحفية وآخر مجهز بكاميرات أوتوماتيكية، مع ربط هذه الاستوديوهات بالمركز الدولي للبث، بالإضافة إلى “تخصيص ولأول مرة بلاتو للصحافة الرقمية مجهز بأحدث الوسائل التقنية لتسهيل العمل.
وسيكون استغلال هذه الاستوديوهات من قبل وسائل الإعلام المحلية والأجنبية “مجانا”، وذلك تبعا لتوصيات وزارة الاتصال، تؤكد السيدة حاجي.

























مناقشة حول هذا المقال