تستعد ولاية ورقلة لاحتضان الطبعة الثانية من الصالون الدولي للاستثمار في قطاع الفلاحة الصحراوية، المزمع تنظيمه من 5 إلى 8 جانفي المقبل، وفق ما أفاد به المنظمون اليوم .
ويحمل هذا الحدث شعار الزراعات الإستراتيجية ضمان للأمن الغذائي، ويهدف إلى تعزيز مكانة الفلاحة الصحراوية كقطاع واعد قادر على دعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وسيُتيح الصالون فرصة لالتقاء مختلف الفاعلين في المجال الفلاحي، من مستثمرين وممولين ومصنّعي التجهيزات والمدخلات الأساسية، إلى جانب المتعاملين الاقتصاديين المحليين والأجانب. وتعد التظاهرة منصة مهنية لتبادل الخبرات، وعرض أحدث التقنيات والحلول التي يحتاجها القطاع للنمو والتوسع.
وعلى هامش الصالون، ستُنظم ندوة علمية يشرف عليها أساتذة جامعيون وباحثون متخصصون، إضافة إلى ممثلين عن عدد من المعاهد الوطنية ذات الصلة بالنشاط الزراعي.
وستتطرق الندوة إلى عدة محاور، أبرزها معوقات الفلاحة الصحراوية، آفاق تطوير الزراعة في البيئات الصحراوية، تثمين ثروة النخيل في الجنوب، إلى جانب الاستثمار الفلاحي المرتبط بالطاقات المتجددة.
وتسعى هذه الندوة إلى تقديم مقاربات علمية وعملية للنهوض بالفلاحة الصحراوية وتحويلها إلى رافد أساسي في تحقيق الأمن الغذائي، من خلال استغلال الإمكانات الهائلة التي تزخر بها المناطق الصحراوية.
ومن المنتظر أن يشارك في فعاليات الصالون عدد من الشركات الوطنية العمومية والخاصة، فضلا عن شركات أجنبية تنشط في مجالات البذور والأدوية الفلاحية، مما يمنح الحدث بعداً دولياً ويسمح بتعزيز التعاون والشراكة في القطاع.
وتقام هذه التظاهرة تحت إشراف مؤسسة سوف فوار للصالونات والمعارض، بالتنسيق مع مديرية المصالح الفلاحية والغرفة الفلاحية لولاية ورقلة، إلى جانب المعهد الوطني للإرشاد الفلاحي، وتعد الطبعة الجديدة فرصة لتسليط الضوء على فرص الاستثمار وتثمين القدرات الفلاحية التي تميز الجنوب الجزائري.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال