في إطار متابعة وتقييم وتيرة التنمية السياحية عبر ولايات الوطن، قامت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية حورية مداحي اليوم السبت ،بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية جيجل، حيث وقفت على مدى تقدم أشغال عدد من المشاريع السياحية التابعة للقطاع الخاص، إلى جانب تدشين وحدات فندقية جديدة وزيارة معرض للصناعة التقليدية والحرف.
وقد شمل برنامج الزيارة معاينة أشغال العصرنة وإعادة التأهيل لوحدة سياحية عمومية، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين جودة الخدمات وتعزيز جاذبية الوجهة السياحية بالمنطقة، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لتطوير القطاع.
وخلال استقبالها بمقر الولاية، أشادت السيدة الوزيرة بالإمكانات السياحية الكبيرة التي تزخر بها ولاية بجاية، مؤكدة أنها تتوفر على شريط ساحلي يضم 46 شاطئًا، منها 35 شاطئًا مسموحًا للسباحة، إضافة إلى 23 منطقة رطبة، ما يجعلها وجهة سياحية متميزة على مدار السنة.
وفيما يخص الهياكل الفندقية، تحصي الولاية 73 مؤسسة فندقية بطاقة استيعاب إجمالية تقدّر بـ5757 سريرًا، توفر حوالي 2620 منصب شغل.
أما من حيث التدفق السياحي، فقد بلغ عدد السياح الوطنيين خلال سنة 2025 ما مجموعه 212.521 سائحًا، إلى جانب قرابة 11 ألف سائح أجنبي. كما تنشط عبر تراب الولاية 110 وكالة سياحية وأسفار، تشغّل 309 موظفين.
وفي مجال الاستثمار السياحي، تم إحصاء 77 مشروعًا سياحيًا معتمدًا، منها 33 مشروعًا قيد الإنجاز. كما تتوفر الولاية على 12 منطقة توسع سياحي بمساحة إجمالية تناهز 1150 هكتارًا، مع المصادقة على مخططات التهيئة السياحية (PAT) لمنطقتي “أوقاس” و”أقريون”، ما سمح بتوفير 17 وعاءً عقاريًا موجهًا للاستثمار، من شأنه توفير نحو 2462 سريرًا وخلق 4150 منصب شغل.
وفيما يتعلق بالنشاط الحموي، تضم الولاية ثلاثة منابع حموية هامة تتمثل في سيدي يحيى العدلي، كيريا، وسيلال، بما يعزز فرص تطوير السياحة العلاجية والاستشفائية.
أما في محور الصناعة التقليدية، فتحصي الولاية 15.683 حرفيًا مسجلًا، منهم 3571 في الصناعة التقليدية الفنية، و9617 في نشاطات الخدمات، و2495 في إنتاج المواد. كما تتوفر على هيكلين للصناعة التقليدية، هما مركز الصناعة التقليدية ببلدية أوقاس الذي يضم 22 محلًا لعرض وبيع المنتجات، ودار الصناعة التقليدية ببلدية بجاية التي تضم 8 ورشات.
الجذير بالذكر أن هذه الزيارة في إطار الدفع بعجلة الاستثمار السياحي، وتحسين نوعية الخدمات، وتعزيز مكانة الولاية كقطب سياحي واعد يسهم في دعم التنمية المحلية وخلق مناصب الشغل.
شيماء منصور بوناب
























مناقشة حول هذا المقال