كشفت نسيمة أرحاب مديرة الحاضنات بوزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغّرة، اليوم، عن حصول 150 مؤسسة ناشئة على التمويل، وهي بصدد تقديم قيمة سوقية مضافة.
لدى حلولها ضيفة على برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، ذكرت أرحاب أن اللجنة الوطنية لمنح علامة مؤسسة ناشئة، مشروع مبتكر أو حاضنة، سجلت منذ استحداثها، قبل حوالي سنتين ونصف، حوالي خمسة آلاف طلب علامة، فيما قامت بمنح 1400 علامة، والرقم مرشح للارتفاع.
ومن بين 1400 مؤسسة تحصلت على العلامة، استفادت 150 مؤسسة من تمويل، ولفتت أرحاب إلى أنّ هذا العدد دليل على أن “الانتقاء دقيق جداً، ويخضع إلى معايير مرتبطة بالابتكار والمقاربة الاقتصادية لكل لمؤسسة.
أما بالنسبة للمؤسسات التي لا تحصل على تمويل، فـ”يتم توجيهها نحو الحاضنات التي ارتفع عددها من 14 قبل بعث الوزارة إلى 94 حاضنة عمومية وخاصة حاصلة على العلامة”.
وبحسب أرحاب، سمحت الاستراتيجية الوطنية للابتكار المفتوح لتمكين حاملي المشاريع والمشاريع الناتجة عن البحث العلمي لإدماجها في المجال الاقتصادي والعمومي، بـ “توفير حلول مبتكرة في عدة قطاعات خصوصا في المالية والتأمين والطاقة”.
وتوجد “تجارب جد ناجحة لمؤسسات ناشئة تقوم حاليا بالعمل على تقديم حلول مبتكرة في مجال الطاقة، كما أن هناك متعاملين اقتصاديين في هذا المجال يقومون شيئاً فشيئاً بالاستغناء عن استيراد بعض التكنولوجيات”.
أشارت أرحاب إلى أنّ خمسة آلاف متعامل طلبوا الحصول على علامة “مؤسسة ناشئة”، بينهم ما لا يقلّ عن 1400 حصلوا على مشروع “علامة مؤسسة ناشئة” أو “مشروع مبتكر”، مبرزة رهان مصالح الوزارة على دفع دعامتي التكنولوجيا والابتكار، ووضع طالب البحث ومقدّم البحث المبتكر في علاقة اقتصادية موسومة “الابتكار المفتوح”.
وجدّدت أرحاب التذكير بإدراج قانون المالية 2023 لتحفيز مهم بإقرار إعفاءات جبائية تصل مائتي مليون دينار من قيمة الاستثمار لمرافقة المؤسسات الناشئة أو الاسهام في المؤسسات الناشئة أو خدمة البحث والتطوير.
القيام بمسح شامل لحاملي مشاريع طائرات “درون”
أفادت أرحاب أنّ وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة أطلقت مسحاً شاملاً لأصحاب المشاريع والمبتكرين في مجال الطائرات المسيرة “درون”، التي تلعب دوراً هاماً في مكافحة حرائق الغابات.
وأوضحت أرحاب: “الوزارة تقوم بمسح شامل لأصحاب هذه المشاريع (الدرون) والمبتكرين في هذه التكنولوجيا والتكنولوجيات الأخرى، كما لفتت إلى وجود نماذج حية عن إنتاج وابتكار “درون” جزائرية لمكافحة الحرائق من خلال مؤسسات ناشئة، نوادي علمية وجامعات تعمل على تطوير هذه التقنيات، مشيرة إلى أنّ الوزارة تعمل على تمكين هذه الأطراف من الاتصال مع الإدارات والمؤسسات الوطنية المختصة.
ن ع

























مناقشة حول هذا المقال