توّجت مؤسسة أوريدو الجزائر، أمس الأربعاء، الفائزين في الطبعة الثالثة من مسابقة «النجمة الصاعدة»، الموجّهة للطلبة الموهوبين في مجال الإعلام والاتصال، وذلك خلال حفل احتضنته كلية علوم الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر 3، بحضور وزير الاتصال، محمد بوسليماني، إلى جانب شخصيات رسمية وأكاديمية وإعلامية.
وحسب بيان صادر عن المؤسسة، تندرج هذه المبادرة في إطار التزام المؤسسة باكتشاف المواهب الشابة وتنمية قدراتها، وتشجيع الطلبة على الإبداع والابتكار ومواكبة التحولات التي يشهدها قطاع الإعلام، لاسيما في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وشهدت هذه الطبعة مشاركة 66 طالبًا، يمثلون المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام، إلى جانب عدد من معاهد وكليات علوم الإعلام والاتصال عبر مختلف ربوع الوطن، حيث تنافسوا ضمن أربع فئات رئيسية، شملت التقارير المكتوبة، والتقارير الرقمية، والتقارير الإذاعية، والتقارير السمعية البصرية، في أجواء طبعتها روح التنافس والإبداع.
وجرت عملية تقييم الأعمال المشاركة تحت رئاسة البروفيسور عبد السلام بن زاوي، المدير السابق للمدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام، من خلال لجنة تحكيم اعتمدت معايير دقيقة، ركزت على مدى ارتباط الأعمال بالموضوع، وجودة المعالجة، والأصالة، والقدرة على التحليل، إلى جانب الشفافية والموضوعية في تقييم الإنتاجات المقدمة، “حسب نفس المصدر”.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أعرب المدير العام لمؤسسة أوريدو الجزائر، روني طعمه، عن اعتزازه بالمواهب الطلابية المشاركة في هذه الطبعة، مؤكدًا أن مسابقة «النجمة الصاعدة» تكتسب أهمية متزايدة عامًا بعد عام، باعتبارها فضاءً حقيقيًا لاكتشاف التميز والإبداع الذي تزخر به الجامعات الجزائرية.
وأضاف أن المؤسسة تطمح، من خلال هذه المبادرة، إلى الإسهام في إبراز المواهب الشابة التي ستسهم في رسم مستقبل الصحافة الجزائرية، مشيدًا بجودة الأعمال المقدمة والجهود التي بذلها المشاركون، كما وجّه تحية تقدير لأعضاء لجنة التحكيم على احترافيتهم العالية، متمنيًا للفائزين مسيرة مهنية حافلة بالنجاح والتميز.
وتُوّج الفائزون، بالمناسبة، بجوائز تحفيزية تمثلت في أجهزة حاسوب محمولة ولوحات إلكترونية، دعمًا لمسارهم الأكاديمي والمهني، وتشجيعًا لهم على مواصلة تطوير مهاراتهم والاستثمار في قدراتهم الإبداعية.
يذكر أنه على هامش الحفل، جددت مؤسسة «Ooredoo» الجزائر تأكيد التزامها بمرافقة الشباب الجزائري وتشجيع المبادرات الهادفة إلى تطوير الكفاءات الإعلامية، وتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع، بما يواكب متطلبات التحول الرقمي والتغيرات المتسارعة التي يعرفها المشهد الإعلامي.
واختُتمت مراسم التكريم بتوجيه التهاني إلى الفائزين وجميع المشاركين، بمناسبة اليوم الوطني للصحافة المصادف لـ22 أكتوبر من كل سنة، في تأكيد على أهمية الاستثمار في الطاقات الشابة باعتبارها ركيزة أساسية لتطوير الإعلام الجزائري وتعزيز حضوره في البيئة الرقمية.
نزيهة سعودي

























مناقشة حول هذا المقال