احتضنت المحكمة الدستورية، أمس الثلاثاء، ندوة تمحورت حول موضوع “مستقبل الجزائر في ظل التحديات الإقليمية والدولية”، حسب ما أورده بيان لذات الهيئة.
وقد جرت هذه الندوة التي نشطها عضو المحكمة الدستورية، مصباح مناس، بحضور رئيسة المحكمة ليلى عسلاوي، وكذا أعضاء هذه الهيئة وإطاراتها وموظفيها، إلى جانب طلبة المدرسة الوطنية للإدارة وكذا المدرسة العليا للعلوم السياسية، ما أضفى على اللقاء طابعا أكاديميا وتكوينيا، يعكس “التزام المحكمة الدستورية بالانفتاح على المؤسسات التعليمية والتكوينية”، مثلما تضمنه البيان.
وقد أتاحت هذه الندوة للحاضرين فرصة الاطلاع على التحديات الإقليمية والدولية و”التعمق في فهم الرهانات الاستراتيجية والجيوسياسية الراهنة”. كما أسهمت النقاشات في إثراء الموضوع من زوايا مختلفة، “مما عزز الوعي بأهمية التفكير الاستراتيجي في رسم مستقبل الوطن”, يضيف البيان.
للإشارة، تندرج هذه الندوة في إطار الندوات الشهرية للمحكمة الدستورية ، الرامية إلى “تعزيز الحوار الفكري والأكاديمي حول مختلف القضايا الوطنية وتوعية مختلف شرائح المجتمع، لا سيما النخب المستقبلية ، بالتحديات التي تواجه الجزائر في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة”.

























مناقشة حول هذا المقال