سيكون شهر جوان المقبل، حافلا بالمواعيد الكروية الهامة للمنتخب الوطني، لما يلعب ثلاث مباريات ودية في ظرف تسعة أيام، ستكون مهمة للطاقم الفني من أجل التحضير للمواعيد الرسمية المقبلة، لاسيما تصفيات كأس العالم 2022 بقطر، وسيواجه الخضر بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة كل من موريتانيا يوم الثالث من الشهر المقبل، ثم مالي يوم السادس من نفس الشهر، قبل أن يسافر رفقاء محرز إلى تونس لمواجهة نسور قرطاج يوم 11 جوان، وسيكون الخضر أمام فرصة للتقدم وتحسين مرتبته في ترتيب الفيفا في حال تحقيق نتائج إيجابية في خذه الوديات.
الفوز في المباريات الثلاث قد يعني تجاوز تونس!
ويهدف المنتخب الوطني إلى تحقيق الفوز بمبارياته الثلاث الودية المقبلة، وهذا لرفع عدد نقاطه في سلم الترتيب، ومحاولة تجاوز المنتخب التونسي صاحب المرتبة 26 عالميا والثانية إفريقيا برصيد 1512 نقطة، بينما يحتل الخضر المركز 33 عالميا والثالث إفريقيا برصيد 1486، ويتقدم نسور قرطاج عن الخضر بـ 26 نقطة فقط، وهو الفارق الذي يمكن تدارك في حال فوز رفقاء فغولي في لقاء رادس بالإضافة إلى الفوز على موريتانيا ومالي في تشاكر.
مواجهة تونس في رادس ستكون اختبارا قويا
وسيكون المنتخب الوطني في اختبار حقيقي أمام المنتخب التونسي في عقر داره يوم 11 جوان المقبل، حيث تعد المباراة داربيا مغاربيا وبصبغة رسمية رغم طابعه الودي، بالنظر إلى التقارب الكبير في نتائج المنتخبين تاريخيا، حيث يتعادل الخضر مع نسور قرطاج في المواجهات المباشرة برصيد 16 فوزا لكل منتخب، بالإضافة إلى 16 مباراة انتهت بالتعادل، وكانت آخر مباراة ودية جمعت الفريقين قد انتهت بفوز الخضر بهدف نظيف يوم 26 مارس 2019، بينما خسروا أمام تونس في آخر لقاء رسمي في كأس إفريقيا 2019 بهدفين لهدف واحد.
الوصول إلى المباراة 27 دون هزيمة ممكن
وسيعود المنتخب الوطني إلى أجواء المباريات بقوة بلعب ثلاث مباريات متتالية في ظرف قصير، وهذا الأمر قد يجعل الخضر يحققون رقما قياسيا إفريقيا بعدم الإنهزام في 27 مباراة متتالية، في حال تفادي الخسارة أمام كل من موريتانيا، مالي وتونس وهو الرقم الذي ورغم رمزيته إلا أنه يبقى مهما من الناحية المعنوية، وخاصة للمدرب جمال بلماضي الذي يريد تحطيم كل الأرقام والتربع على القارة السمراء والإقتراب من صاحب صدارة الترتيب الإفريقي المنتخب السنغالي، يذكر أن الرقم القياسي الحالي يملك منتخب كوت ديفوار الذي يملك 26 مباراة دون هزيمة ما بين سنتي 2011 و2013.
الإصرار على اللعب في تشاكر يطرح عدة تساؤلات
لم يفهم الجمهور الرياضي الجزائري إصرار الإتحاد الجزائري لكرة القدم على برمجة لقاءي الخضر أمام موريتانيا ومالي بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، رغم جاهزية ملعب 5 جويلية الأولمبي وتواجده في حلة جميلة، إذ ورغم أن اللقاءين وديين إلا أن الفاف تصر في كل مرة على الإستقبال في ملعب البليدة “المتواضع”، والذي لا يعطي صورة جميلة لأبطال إفريقيا بسبب هندسته القديمة وافتقاده لمعايير الملاعب العصرية، رغم تجديد أرضية ميدانه التي تتواجد في أفضل حالاتها.
بلال. ن
























مناقشة حول هذا المقال