انتقل إلى رحمة الله المجاهد أحمد وصيفي بن مسعود المعروف بـ لخضر وصيفي، أول أمس، بمدينة باتنة، عن عمر ناهز الـ 94 سنة، حيث ولد سنة 1927 بدوار كيمل.
يعد الفقيد أحد مفجري الثورة التحريرية بمنطقة الأوراس، من مجاهدي الرعيل الأول بمنطقة الأوراس، الذين واكبوا مراحل التحضير للثورة التحريرية تحت إشراف الشهيد مصطفى بن بولعيد.
ووري المجاهد الثرى، بعد صلاة العصر بمقبرة بوزوران بعاصمة الولاية، بحضور أفراد من عائلته ومجاهدي المنطقة وجمع من المواطنين.
حضر المرحوم ليلة الفاتح نوفمبر 1954، اجتماع توزيع الأفواج والأسلحة بدشرة أولاد موسى، الذي احتضنته دار الإخوة بن شايبة ببلدية إيشمول ليلة الفاتح نوفمبر 1954، أين تم اختياره ضمن الفوج الذي نفذ عملية الهجوم على الثكنة العسكرية بقلب مدينة باتنة بقيادة بعزي علي بن لخضر.
شارك المجاهد في العديد من المعارك ومنها تبابوشت التي جرت بغابة كيمل نهاية نوفمبر1954، وشكلت حسب شهادات من عايشوها من المجاهدين مقبرة لجنود قوات الاحتلال الفرنسي.
ويعد من بين الناجين القلائل من مجزرة “سرى لحمام” التي ارتكبها جيش الاحتلال الفرنسي بعد أسبوعين من اندلاع الثورة التحريرية، التي دمر خلالها بصفة كلية قرية سرى لحمام بكيمل، حيث ذهب ضحيتها أكثر من 75 شهيدا أغلبهم من الأطفال والنساء والمسنين، كما شارك في عشرات الكمائن ضد وحدات الجيش الفرنسي.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال