أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم السبت بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة، على مراسم إحياء اليوم الوطني للفنان، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في مناسبة تؤكد حرص الدولة على تثمين إسهامات الأسرة الفنية الجزائرية ودورها في خدمة الثقافة الوطنية وتعزيز الهوية الثقافية للبلاد.
وتندرج هذه التظاهرة السنوية، المنظمة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، في إطار الاعتراف بالدور المحوري الذي يضطلع به الفنانون في المجتمع، باعتبارهم شركاء أساسيين في الحفاظ على الموروث الثقافي الوطني وترسيخ قيم الإبداع والإشعاع الثقافي للجزائر على المستويين الوطني والدولي.
وشكلت المناسبة فرصة لتكريم الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب “علي معاشي” لسنة 2026، التي تعد من أبرز الجوائز الوطنية المخصصة لاكتشاف المواهب الشابة وتشجيعها على مواصلة مسيرتها الإبداعية في مختلف المجالات الأدبية والفنية.
وفي فئة أحسن إبداع أدبي، توجت قبايلي عياشية بالمرتبة الأولى في فرع الرواية عن عملها “المعبودة”، متقدمة على مزيان نسرين صاحبة رواية “بيت الضوء”، فيما عاد المركز الثالث إلى مزاري بلال عن رواية “حكايات الظل”، أما في فرع الشعر، فقد نال إلياس صابر المرتبة الأولى عن ديوانه “سيرة الرجل المشظى”، تلته بن درهم أحلام عن “ما تساقط من جناح العنقاء”، ثم بوخاري أمين في المرتبة الثالثة.
وفي فرع العمل المسرحي المكتوب، حاز مقراني سامي المرتبة الأولى عن نص “السجاد”، بينما عادت المرتبة الثانية إلى غربي منى عن “علاء والتطبيق السحري”، وجاء إسم الله أنور ثالثا عن عمله “مدن الزيف”.
أما في فئة أحسن عمل فني، فقد برزت عدة أسماء شابة في مختلف التخصصات الفنية، ففي الفنون الغنائية وفن الرقص، توج امبارك محمد بالمرتبة الأولى عن عمله “هواجس”، فيما عاد المركز الثاني إلى صحراوي عبد الحق عن “جزائري”، والثالث إلى زروق أمين عن “وطني الجزائر”.
وفي مجال الفنون السينمائية والسمعية البصرية، فاز يوسفي عبد الصمد بالمرتبة الأولى عن عمله “نساء على خط التجارة”، متبوعا بدعاس أسامة في المرتبة الثانية عن “آخر ورقة”، ثم سرايدي عماد في المرتبة الثالثة عن “سقوط بيجار”.
كما شهدت فئة الفنون المسرحية تتويج مجاجي فريال بالمرتبة الأولى عن عمل “البليدة… كلاب لا تنبح” في فئة الأداء، بينما نال بلقاسم شرف المرتبة الثانية عن “معسكر جليد” في الإخراج، وعادت المرتبة الثالثة إلى بريك شاوش محمد في فئة الأداء.
وفي الفنون التشكيلية، حصد بلخيزي الباهي يحي المرتبة الثانية عن عمله “ذاكرة متوهجة الفارس”، فيما عادت المرتبة الثالثة إلى عزي صبرين عن عملها “الطلاق”.
وأكدت هذه الدورة من جائزة “علي معاشي” مكانتها كفضاء وطني لاكتشاف الطاقات الإبداعية الشابة ومرافقتها، بما يعكس التزام الدولة بتشجيع الإبداع الفني والأدبي، ودعم المواهب الصاعدة التي تشكل رافدا أساسيا لتجديد المشهد الثقافي الوطني وإثرائه.
كما جددت المناسبة التأكيد على مواصلة دعم الفنانين وتحسين مكانتهم الاجتماعية والمهنية، إلى جانب مرافقة المبدعين الشباب وتمكينهم من الظروف الملائمة لتطوير أعمالهم، بما يسهم في ترقية الثقافة الوطنية وتعزيز حضورها في مختلف المحافل.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال