انطلقت، اليوم الاثنين، المرحلة الثانية من المخيمات الصيفية الوطنية الخاصة بالأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار البرنامج الوطني للمخيمات الصيفية لسنة 2026، الذي تشرف عليه وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، بالتنسيق مع وزارة الشباب.
وتندرج هذه العملية في سياق تجسيد توجيهات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، الدكتورة صورية مولوجي، الرامية إلى تعزيز التكفل بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وضمان حقهم في الاستفادة من برامج الاصطياف الوطنية ضمن فضاءات دامجة تراعي خصوصياتهم واحتياجاتهم.
وفي هذا الإطار، التحق الفوج الثاني من الأطفال بالمخيمات الصيفية الموزعة عبر عدد من ولايات الوطن، وسط تنظيم محكم وظروف مهيأة، بما يسمح لهم بالاستفادة من مختلف الأنشطة المبرمجة في أفضل الظروف.
وتأتي هذه المرحلة استكمالاً للبرنامج الذي انطلقت مرحلته الأولى في 20 جويلية الماضي، والتي شهدت مشاركة واسعة للأطفال المستفيدين، حيث تضمن برنامجًا متكاملاً جمع بين الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية والترفيهية والفنية، إلى جانب ورشات لتنمية المهارات، وتعزيز الاستقلالية، وتطوير قدرات التواصل والاندماج.
وأكدت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، بالتنسيق مع وزارة الشباب، مواصلة تنفيذ البرامج الموجهة للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد وذوي الاحتياجات الخاصة، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص، ويضمن لهم الاستفادة من مخيمات صيفية دامجة تسهم في تنمية قدراتهم، وترقية إدماجهم الاجتماعي، وتوفير فضاءات آمنة تتيح لهم قضاء عطلة صيفية في أفضل الظروف.
بثينة ناصري























مناقشة حول هذا المقال