أسدل الستار أول أمس، على الدورة الكروية التي حملت اسم “دورة المرحوم خالد خبيزي”، والتي جرت أطوارها على ملعب المطمر بسور الغزلان، حيث شارك فيها 16 فريقا من مختلف أحياء المدينة وما جاورها.
وجمع النهائي كل من فريق العيد خالدي وفريق بلدية الدشمية، أين عاد الفوز لهذا الأخير بعد الاحتكام إلى ركلات الترجيح.
كما شهدت نهاية الدورة تكريم الفريق الفائز بالكأس ووصيفه، إلى جانب الحكام والمنظمين وكذا قدامى اللاعبين الذين بذلوا جهودا كبيرة في خدمة الرياضة بالمنطقة.
النهائي وفى بوعوده
وعرف نهائي البطولة ندية كبيرة بين الفريقين، حيث بدأه فريق الدشمية بدون مقدمات عندما منح المتألق عبد الباسط جعدي التقدم لزملائه في الدقائق الأولى من المباراة، لكن فريق العيد خالدي عاد في النتيجة خلال الشوط الثاني بهدف من توقيع المهاجم كريم حميدي، وتواصلت بعدها الهجمات بين الطرفين حتى آخر دقيقة من النهائي، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بنتيجة هدف في كل شبكة ويحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لممثلي بلدية الدشمية.
تغطية إعلامية مميزة عبر مواقع التواصل
وعرفت هذه الدورة الكروية تغطية إعلامية مميزة خلال جميع مجرياتها، حيث أنشأ الشابان بلقاسم مصطفاوي وعباس دحماني مجموعة عبر موقع فايسبوك، هذه المجموعة قامت بنقل جميع أخبار الدورة من بدايتها إلى نهايتها، كما تميزت بنشر إحصائيات وتصريحات وفيديوهات لبعض الأهداف المسجلة، مما أضفى نكهة خاصة على هذا الحدث.
بن واضح خميسي (أحد منظمي الدورة) “نتمنى من السلطات المحلية أن تهتم بهذه المبادرات الكروية“
في حوار جمعنا مع أحد منظمي الدورة، الأستاذ بن واضح خميسي، أبدى لنا سعادته بنجاح هذه المبادرة، حيث قال: “هذه الدورة كانت مبادرة من المصلحين والمحبين لرياضة كرة القدم بالمنطقة، حيث جاءت تكريما لروح الفقيد خالد خبيزي الذي كان واحدا من أبنائنا، والحمد لله سارت الأمور بشكل جيد رغم قلة الإمكانيات المادية، أشكر كل المنظمين والمساهمين الذين أعطوا نفسا لهذه المبادرة”، وعن المواهب الكروية الموجودة في المنطقة، قال أيضا: “هناك فرديات تستحق كل التشجيع، لذا أتمنى من السلطات المحلية أن تهتم بالدورات الكروية التي تقام في المدينة لأنها تعج بالمواهب الشابة”.
وفي ختام الحوار، وجه محدثنا رسالة إلى السلطات المحلية لمدينة سور الغزلان، حيث صرح قائلا: “نداءنا الأهم موجه للسلطات المحلية على رأسهم رئيس البلدية ورئيس الدائرة، حيث نتمنى إثراء هذه المبادرات الكروية التي تساهم في احتواء الشباب وإبعادهم عن الآفات السلبية”.
مصطفى عدة (أحد منظمي الدورة): “الدورة اتسمت بالروح الرياضية”
وفي نفس السياق، تحدثنا مع عضو آخر في اللجنة المنظمة عن الأجواء التي ميزت هذه البطولة المصغرة، ويخص الأمر مصطفى عدة، الذي قال في هذا الصدد: “لقد اتسمت الدورة بالروح الرياضية في معظم أطوارها، صحيح أن بعض المباريات شهدت خشونة زائدة، لكن القائمين على البطولة تمكنوا من احتواء الوضع وتوعية اللاعبين، كرة القدم تربية للنفوس قبل أن تكون إحرازا للكؤوس”.
أرضية الملعب تحتاج إلى تهيئة
واستقطبت دورة المرحوم خالد خبيزي متفرجين كثر من مختلف الفئات العمرية، كما اتسمت بالروح الرياضية والندية والإثارة، إلا أن النقطة السلبية المسجلة تتعلق بأرضية الميدان الترابية التي احتضنت مباريات الدورة، والتي أعاقت اللاعبين كثيرا، حيث تحتاج هذه الأرضية إلى تغطية بالعشب الاصطناعي، وإضافة إلى هذا، يحتاج الطريق المؤدي لملعب المطمر إلى تهيئة من أجل تسهيل مهمة المتفرجين القادمين له.
محند علي طارق

























مناقشة حول هذا المقال