نبذة تعريفية عن شخصكم؟
مروان بن قويدر 28 سنة، رئيس أكاديمية غالاكسي الجزائر، عضو في المجلس التأديبي للاتحاد العربي لأكاديميات كرة القدم، و شريك تسويقي مع شركات رياضية من ألمانيا و هولاندا، لاعب سابق لكرة القدم، متحصل على شهادة تسيير الرياضة من معهد “Coaching sport italia”
كيف جاءت فكرة إنشاء الاكاديمية؟
كلاعب سابق لكرة القدم و عاشق لهذه الرياضة، فكرت في طريق لفتح مجال التكوين في كرة القدم بطريقة عصرية و تحسين المنظومة التكوينية، وتبقى غايتنا تشريف الجزائر ورفع رايتها في سماء مختلف بلدان العالم.
كيف كانت البداية؟
صراحة البداية كانت جد صعبة، شيء عادي في بداية أي مشروع أن تكون صعبة، أول شيء أسست شركة رياضية و “une Platforme” والطاقم التدريبي و الطبي و الإداري، و عملنا على مشروع متطور قليلا، حسب الإمكانيات، وحددنا المشروع و أهدافه.

ما هدفكم من إنشاء هذه الأكاديمية؟
هدفنا الأول دائما هو تكوين لاعبين رياضيين محترفين، في كل الجوانب، و أيضا تنشيط كرة القدم الجزائرية على المستوى الداخلي في بطولتنا، وعلى المستوى الخارجي في بطولة كأس العالم، وهناك أيضا هدف غير مباشر، هو الترويج والتشجيع على تأسيس شركات رياضية، و هكذا الشباب يمكنهم الدخول في هذا العالم، والذي عنوانه التمويل الذاتي و ليس انتظار إعانة الدولة.. إلخ، فأرجو أن تنتشر هذه الثقافة في بلادنا، نحن بعيدين كل البعد عن مصطلح الاحتراف .
ماهي نصيحتك للشباب من أجل تكوين أكاديميات؟
أولا الجدية و حسن التنظيم والاستقرار، وتحديد الأهداف و الانطلاق في المشروع، و نصيحة أخرى أقول لأي شخص يحمل مشروع، أن يعمل اتصالات مع عدة مدارس للأندية أو شركات رياضية في أوروبا لتبادل الخبرات وعمل مشاريع معهم، ونتمنى لهم كل التوفيق إن شاء الله.
ما هي خبرة المدربين وبماذا يفيدون اللاعبين في الأكاديمية؟
المربي هو مفتاح مركز التكوين و التنظيم و العمل على نسج شبكة قوية، و خلية رياضية و تربوية، المدرب له الدور في تطوير اللاعب من كل الجوانب الرياضية أو البيداغوجية، و دوره أيضا الربط بين الإدارة و الطاقم، ويبقى دائما هو المفتاح الأساسي لترجمة المشروع واتجاهه في الطريق الصحيح.
تتبع الأكاديمية نهج شامل وتعمل مع اللاعبين خارج الملعب وداخله، ما هي أهمية العمل معهم خارج الملعب؟
الأكاديمية تضمن تكوينات لكل اللاعبين داخلها، و في بعض الأعيان نعالج قضايا خارجة عن الملعب مع لاعبين عن طريق الجانب البسيكولوجي، الأكاديمية لها جانب تكويني بسيكولوجي و لغوي و كيفية التعامل، في حصص نظرية تقام في القاعة مرة في الأسبوع .
كيف ترى واقع التكوين في الجزائر؟
للأسف التكوين في الجزائر، هناك إهمال كبير للأصناف الشبانية وفي أندية رياضية كبيرة، و الشبان يعانون في صمت، يجب إعادة مراجعة الحسابات والتثبت و الانطلاق في مشروع تكويني محترف، مادام يتواجد لدينا المواهب الشابة وطاقات كبيرة، و نحن هنا للمساهمة في التنظيم والمساعدة.
حدثنا عن مشاركتكم في كأس العالم للشباب التي أقيمت في السويد؟
كأس العالم للشباب كانت أول تجربة لي مع أكاديميتي سنة 2019، قمت بأخذ الأكاديمية للسويد لمدة 10 أيام، كانت تجربة فريدة من نوعها، ولها أهداف ثقافية و التعارف مع الشعوب و الاحتكاك بثقافتهم و الاستفادة من هذا التعارف، وأيضا اللعب ضد فرق أوروبية و لاتينية، وأيضا اعتماد اللاعب على نفسه و الشعور بالحرية التي تزيده طاقة نفسية، كل هذه العوامل مهمة للاعب، كتجربة، كانت تجربة رفع علم الوطن و روح الوطنية للشبان هائلة ومحفزة في مثل هكذا بطولات، خصوصا أن اللاعبين شاركوا لأول مرة في كأس العالم، و كانت التجربة جد جيدة.
ماذا يعني لك فوز أكاديميتك على فريق باريس سان جيرمان لفئة أقل من 13 سنة؟
شيء عظيم رؤية أكاديميتك تسيطر على اللعب و القيام بمباراة جميلة، والفوز على نادي باريس سان جيرمان في لبنان، وعند نهاية المباراة قامت الصحافة بتغطية فرحة اللاعبين وأدائهم للنشيد الوطني.
حدثنا عن الشراكة التي أقمتموها مع شركتين رياضيتين من ألمانيا؟
الشراكة بين شركة غالاكسي و الشركة الألمانية، هي صفقة تسويقية للعتاد التكنولوجي لكرة القدم في الجزائر وشمال إفريقيا، للترويج و بيع العتاد، وأي نادي مهتم يتصل بنا فأبوابنا مفتوحة في وجه الجميع دون استثناء.
وماذا عن الشراكة مع النادي الإفريقي وأياكس أمستردام؟
النادي الإفريقي كانت لي معهم شراكة عندما كنت مدير عام لشركة “ڨولدن بلاير”، وهي خطوة تسويقية لأسمهم في الجزائر، الأن مازالت لدي علاقات جيدة معهم و حتى مع مدربهم السابق ماركو سيموني لاعب آسي ميلان والمنتخب الإيطالي، الذي يعتبر صديقي، أما في ما يخص أياكس فإن الشركة المنتجة تابعة لأياكس، و للتوضيح جيدا الشركة ملك للمدير التقني على مستوى مدرسة أياكس.
كيف هي علاقتك مع مشاهير كرة القدم؟
أملك علاقات لابأس بها و جيدة سواءا مع لاعبين أو مدربين معروفين، وذلك من أجل الاستفادة منهم، إذ أن تعاونهم معنا يأتي بثماره.
هل لك ان تذكر لنا البعض منهم؟
ماركو سيموني لاعب آسي ميلان و موناكو سابقا، توني كوسانو صديقي كذلك ولي معه علاقة جيدة، هو الآن مدرب أتليتيكو بيترو لواندا، بالإضافة لهشام بومبار مدرب أكاديمية باريس سابقا و مدير مركز حثى كلوب في الدوري الأول الإماراتي، إضافة لزكريا مستوي منشط حصص رياضية على قناة الكأس القطرية، والعديد من الشخصيات الفاعلة في الرياضة.
للحديث عن الإنجازات، هل قمتم بتسويق اللاعبين للخارج؟
مشروعنا جديد، انطلق منذ سنتين تقريبا، و عملنا موسما ونصف، ومازال الوقت للتكلم على هذه الأمور، نحن مركزين الآن على التكوين و بعدها سندخل في استراتيجية تسويق اللاعبين إن شاء الله.
ما هي المشاريع المستقبلية للأكاديمية في الجزائر وخارج البلاد؟
فتح عدة فروع على ربوع الوطن وتنشيطها للتكوين، وأيضا بناء نادي غالاكسي هاوي منفصل على الأكاديمية للأكابر والمشاركة في البطولة، وسيتم دمج لاعبي الأكاديمية في النادي مباشرة، و من بعدها يتم تسويق اللاعبين، أما عن مشاريعنا خارج الجزائر لدينا عدة مشاريع سنعمل عليها بعد عودة النشاطات، ستكون هناك شراكة مع نادي حثى الإماراتي و أندية إسبانية.
ماهي أبرز إنجازات الأكاديمية؟ وكيف تقيم عمل كل الطاقم العامل فيها؟
أكاديمية غالاكسي مشروع جديد، وتمتلك الأكاديمية عتاد تدريبي لا يوجد حتى في نوادينا الكبرى، تكنولوجية و فلسفة تكوينية جديدة، أهم إنجاز هو المشاركة في كأس العالم بعد 8 أشهر فقط من تأسيس النادي، نحن الآن نعمل بجهد كبير لتكوين اللاعبين، ومشروعنا يسير في المسار الصحيح و لدينا عدة أعمال نتكلم عنها عندما نقوم بتنظيم و استقرار الأكاديمية.
كيف خلقتم الاستثمار الذاتي بعيدا عن تمويل الدولة؟
في قانون الشركات الرياضية الهدف تجاري في هذه الحالة، اللاعبون يقومون بتسديد اشتراكات شهرية، لتغطية تكاليف الشركة، و هكذا سيكون لك كل الحرية في التصرف، وفي هذه الحالة ايضا الكل سيعمل على تطوير جانبه المالي و تحسين الخدمات.
كلمة أخيرة؟
نشكر كل من ساهم في مشروعنا من قريب أو من بعيد، كما أشكر كل الطاقم الإداري و الفني لأكاديمية غالاكسي.
حاوره عريوة زياد

























مناقشة حول هذا المقال