تم اليوم الأربعاء بدار الثقافة مبارك الميلي بميلة ، تكريم الفائزين بالمراتب الثلاثة الأولى ضمن اختتام الطبعة الأولى للمسابقة العربية الكبرى لرسم الجداريات ، و التي عرفت مشاركة 70 فنانا تشكيليا مع عدة ولايات الوطن ، الى جانب فنانين من دولتي تونس و فلسطين.
و قد عادت الجائزة الأولى في هذه المسابقة التي نظمتها جمعية الحفلات لولاية ميلة من 02 إلى 06 مارس الجاري للفنانين جميل الوردي من أم البواقي، و عبد الحكيم خنوف و أشرف ريغي و عبد النور سلامي من برج بوعريريج، كما ارتأت لجنة التحكيم أن يتقاسم هؤلاء الاربعة قيمة الجائزة الأولى بالنظر لما تميزت به أعمالهم من جودة و إبداع، كما أوضحه رئيس ذات اللجنة، الفنان عادل جساس، خلال إعلانه عن النتائج.
كما منحت الجائزة الثانية مناصفة للفنانين مهدي ميلاط من أم البواقي و أسامة زعيمة من جيجل، فيما تقاسم الجائزة الثالثة كل من محمد مصطفى رزقي من سيدي بلعباس وأكرم سعداوي من سطيف و بثينة بوشوشة و شميسة غنيات من ولاية تبسة.
و بهذه المناسبة ثمن والي ولاية ميلة، مصطفى قريش تنظيم هذا النوع من التظاهرات على اعتبار أن هذه المسابقة سمحت، كما قال، “بتزيين عشرات المدارس الابتدائية بالولاية بأعمال فنية حملت رسائل تربوية تهدف لتحفيز التلاميذ على طلب العلم و حب الوطن و التحلي بقيم المواطنة”.
للإشارة اكتست المسابقة طابع التظاهرة الثقافية بعد أن استقطبت جمهور الفن التشكيلي بالولاية من خلال المعرض الذي تضمن أعمال الفنانين المشاركين فيها بحديقة رشيد شعبوب إلى جانب الجداريات المنجزة بوسط مدينة ميلة لشخصيات الثورة التحريرية المجيدة و التي توسطها جدارية “فلسطين في قلب الجزائر” التي تم رسمها بذات المناسبة .
مريم غزالي
















مناقشة حول هذا المقال