اقتربت ساعة الحسم واختيار الرئيس الجديد للاتحاد الجزائري لكرة القدم، خلفا للمستقيل شرف الدين عمارة، حيث سيكون الصراع ثنائيا بين مناجير المنتخب الوطني جهيد زفزاف، ورئيس مجلس إدارة وفاق سطيف عبد الحكيم سرار، وهذا يوم الخميس المقبل خلال انتخابات الجمعية العامة لـ”الفاف”، ومع اقتراب هذا الموعد يكثف كل مرشح تحركاته في الخفاء من أجل كسب أكبر عدد من المؤيدين من أعضاء الجمعية العامة، من خلال لعب آخر الأوراق في حملة شبه انتخابية تسبق الموعد الذي ينتظره الجميع.
زفزاف زار شرق البلاد واستعرض مشروعه هناك
وقام جهيد زفزاف بزيارة إلى شرق البلاد، من خلال لقاء عدد من مسؤولي الكرة المحلية في مختلف الولايات، وخاصة أعضاء الجمعية العامة على غرار رؤساء الأندية وكذا رؤساء الرابطة الجهوية، حيث حاول شرح مشروعه الرياضي لهم وكذا طموحه من خلال الترشح لهذا المنصب، كما يحاول تمتين علاقته مع بعض الأطراف التي سبق وأن كان يتعارض معها في تفكيره، حيث يستغل زفزاف كل خبرته من أجل كسب ثقة هؤلاء الأعضاء قبل موعد الانتخابات.
يريد كسب أكبر عدد من المؤيدين
وحسب المعلومات التي بحوزتنا، فإن زفزاف وعد بعض أعضاء الجمعية العامة بتقديم المساعدة في حال فوزه في الانتخابات، حيث يريد أن يغري أكبر عدد من الأعضاء ومن ثم ضمان أكبر عدد من الأصوات خلال الانتخابات، ما يؤكد تخوف الرجل من هذه الانتخابات التي لن تكون محسومة قبل إقامتها كما يظن البعض، بما أن المنافس سيكون لاعبا دوليا سابقا وله صيت كبير في التسيير الرياضي، ويتعلق الأمر بسرار الذي يعرف خبايا كرة القدم كما يعرف أسرار منزله العائلي على حد تعبيره.
سرار يعمل في الخفاء ويريد المفاجأة
من جانبه، يعمل عبد الحكيم سرار في الخفاء منذ قبول ملف ترشحه، حيث يتحرك يمينا وشمالا من أجل كسب أكبر عدد من المؤدين هو الآخر، ومن ثم دخول معترك الانتخابات بثقة كبيرة، وبهدف الفوز ليكون خليفة عمارة في السنتين ونصف المقبلتين، حيث يريد المفاجأة والخروج من زاوية ضيقة، بما أن أغلب المتتبعين يرشحون زفزاف للفوز بحكم خبرته مع المنتخب وكذا تفاهمه الكبير مع الناخب الوطني جمال بلماضي.
يملك دعما كبيرا من طرف رؤساء الأندية
ويملك سرار دعما كبيرا من طرف رؤساء الأندية، خاصة رؤساء أندية المحترف الأول، الذين يعدون أصدقاءه منذ سنوات طويلة، بحكم تواجده في التسيير الرياضي منذ أكثر من 15 سنة، لهذا يعول سرار على هذه القوة من أجل كسب أكبر عدد من الأصوات، والتفوق على زفزاف الذي يعول على أصوات رؤساء الرابطات وبعض الأعضاء الآخرين، كل هذا سيجعل الصراع محتدما بين الطرفين يوم السابع جويلية المقبل.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال