عودة فغولي الى المنافسة قد تخرج بلماضي من عنق الزجاجة
يتجه نجم المنتخب الوطني سفيان فغولي الى العودة الى أجواء المنافسة وذلك بعد حوالي 08 أشهر من الغياب بسبب إصابة تعرض لها في مباراة المنتخب الوطني أما نظيره الكاميروني بالكاميرون، حيث أشار موقع “غازيت فوتبول” التركي الى توصل فغولي الى اتفاق مبدئي مع إدارة نادي فاتح كارا جمرك التركي الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى التركي وينافس على عدم الهبوط الى الدرجة الثانية.
وسط ميدان الخضر بدى تائها من دونه
وفي غياب المحارب سفيان فيغولي لعب المنتخب الوطني الجزائري العديد من المباريات الرسمية والودية منها والتي ظهر فيها بوجه شاحب رغم تحقيقه الفوز في البعض منها، حيث كان وسط ميدان الخضر الحلقة الأضعف بكل المقاييس خاصة من الناحية الهجومية وإيصال الكرات الى مهاجمي المنتخب الذين كانوا يضطرون الى العودة الى وسط الميدان لاستلام الكرات وهذا ما أثر سلبا على مردودهم في المباريات.
بلماضي جرب العديد من اللاعبين لكنه لم يجد الحل
وسعيا منه لإيجاد حل لوسط ميدان المنتخب جرب الناخب الوطني العديد من اللاعبين على غرار ثلاثية زروقي، زرقان وبن ناصر والتي لم تأتي بالجديد كذلك ثلاثية زروقي، بن طالب وبن ناصر لم تكن فعالة في الشق الهجومي بالإضافة الى الكثير من الأسماء التي عجزت عن تعويض غياب فغولي ولو بنسبة قليلة.
محرز تراجع مستواه منذ إصابة فغولي
ولم يكن تأثير غياب فغولي في المنتخب مقتصرا على وسط الميدان فقط، لكن قائد المنتخب الوطني رياض محرز تراجع مستواه كثيرا منذ إصابة فغولي وغيابه عن صفوف الخضر منذ مارس الفارط، حيث كان فغولي يعمل على كثيرا من الجهة اليمنى للمنتخب وذلك ما كان يتيح مساحات أكبر لرياض محرز من أجل التوغل وصناعة الفرص، فضلا عن الكرات الكثيرة التي كان يوصلها فغولي لمحرز والتي كانت توفر عليه عناء العودة الى وسط الميدان لاستلام الكرات مثل ما يحدث حاليا معه.
هجوم المنتخب أصبح عقيما من دونه
وتعدى تأثير غياب فغولي عن المنتخب الى الشق الهجومي حيث أصبح المنتخب الوطني يعاني كثيرا من الناحية الهجومية وأصبح لا يصنع الفرص السانحة للتسجيل كما أصبح يجد صعوبة كبيرة في الوصول الى منطقة الخصم، هذا ما أثر سلبا على هجوم الخضر رغم تجريب بلماضي لمجموعة من اللاعبين على غرار عريبي وعمورة لكن ذلك لم يجدي نفعا.
عودته في مارس واردة جدا
وبعد إقتراب فغولي من العودة الى أجواء المنافسة من بوابة الدوري التركي ونادي فاتح كارا جمرك الناشط في الدرجة الأولى، تعد عودة فغولي الى صفوف المنتخب واردة جدا من خلال تربص شهر مارس المقبل، وذلك ما قد يعيد الروح الى وسط ميدان الخضر وسيحسن الآداء العام للمنتخب الوطني الذي مر جانبا في العديد من المناسبات وذلك ما جعل الناخب الوطني جمال بلماضي محل انتقاد من طرف الجماهير الجزائرية التي لم تقتنع بالمستوى الذي ظهر به المنتخب، وطالبت بلماضي بتحسين الآداء العام للخضر واستقدام أسماء جديدة قادرة على تقديم الإضافة للمنتخب على غرار عوار وآيت نوري الذي سيكون متواجدا في التربص المقبل.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال