أصدرت كلية العلوم الإنسانية بجامعة الجزائر 2 “أبو القاسم سعد الله” تقريرها البيداغوجي للسنة الجامعية 2025-2026، متضمنا حصيلة شاملة لنتائج التكوين عبر أقسام التاريخ، والإعلام والاتصال، والفلسفة، إلى جانب السنة الأولى جدع مشترك.
وأبرز التقرير مؤشرات إيجابية تعكس تحسنا في الأداء الأكاديمي وارتفاعا في نسب النجاح، مقابل انخفاض ملحوظ في عدد الطلبة المنقطعين عن الدراسة.
وسجل قسم الإعلام والاتصال أفضل النتائج بين أقسام الكلية، بعدما بلغ المعدل العام للنجاح 89.44 بالمائة، حيث نجح 1889 طالبا من أصل 2204 مسجلين، وحققت السنة الأولى إعلام نسبة نجاح بلغت 93.97 بالمائة، فيما سجلت السنة الثانية 90.10 بالمائة، وبلغت نسبة النجاح في السنة الثالثة، بشعبتي الإعلام والاتصال، 93.67 بالمائة لكل منهما.
وعلى مستوى الماستر، تصدر تخصص التنظيمي النتائج بنسبة نجاح بلغت 93.75 بالمائة، تلاه تخصص العلاقات العامة بـ90.82 بالمائة، ثم السمعي البصري بـ83.33 بالمائة، في حين سجل ماستر 02 نسبة نجاح قدرت بـ79.93 بالمائة. كما لم يتجاوز عدد المنقطعين بالقسم 92 طالبا، وهو ما اعتبره التقرير مؤشرا على استقرار المسار الدراسي.
أما قسم التاريخ، فقد بلغ معدل النجاح العام فيه 73.73 بالمائة، بعد نجاح 668 طالبا من أصل 1044 مسجلا. وتصدرت السنة الأولى نتائج الليسانس بنسبة نجاح بلغت 91.04 بالمائة، تلتها شعبة التاريخ العام بـ88.32 بالمائة، بينما سجلت السنة الثانية نسبة 62.73 بالمائة.
وفي مرحلة الماستر، حققت تخصصات إفريقيا وحديث ومعاصر نتائج مرتفعة تجاوزت 85 بالمائة، في حين سجل تخصص تاريخ حديث (ماستر 2) أدنى نسبة نجاح بالقسم بـ37.84 بالمائة، كما بلغ عدد الطلبة المنقطعين 103 طلاب.
وفي قسم الفلسفة، بلغ المعدل العام للنجاح 78.29 بالمائة، بعدما نجح 197 طالبا من أصل 331 مسجلا، وسجلت السنة الثالثة ليسانس أعلى نسبة نجاح بـ86.27 بالمائة، بينما بلغت نسبة النجاح في السنة الثانية ليسانس 42.35 بالمائة.
وعلى مستوى الماستر، حقق تخصصا الفلسفة التطبيقية والفلسفة العربية الإسلامية (ماستر 2) نسبة نجاح كاملة بلغت 100 بالمائة، فيما تراوحت نسب النجاح في باقي التخصصات بين 57.14 و90 بالمائة، كما بلغ عدد الطلبة المنقطعين بالقسم 19 طالبا فقط.
وأشار التقرير إلى أن السنة الأولى جدع مشترك تواصل أداء دورها باعتبارها محطة أساسية في توجيه الطلبة نحو التخصصات التي تتوافق مع ميولهم وقدراتهم الأكاديمية، من خلال متابعة نتائجهم وتقييم مسارهم خلال السنة الأولى.
وخلص التقرير إلى أن النتائج المحققة تعكس الجهود المبذولة من طرف إدارة الكلية والأسرة البيداغوجية لتحسين جودة التكوين والرفع من مستوى الأداء الأكاديمي، مؤكدا أن تراجع نسب الانقطاع عن الدراسة يعد مؤشرا إيجابيا على نجاعة آليات التأطير والمتابعة، ويعزز مسار التطوير المستمر داخل الكلية.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال