أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، أمس الثلاثاء، بمركز المؤتمرات “محمد بن أحمد” بوهران، على افتتاح الطبعة الأولى للمعرض الوطني للمنتجات الجزائرية المصدّرة.
وتشهد هذه التظاهرة الاقتصادية، المنظمة من طرف وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، مشاركة قرابة 200 مؤسسة إنتاجية عمومية وخاصة، تنشط في مجالات متعددة، من بينها صناعة الحديد والصلب، الأدوية، الصناعات الغذائية، مواد البناء، النسيج وغيرها من القطاعات.
ويهدف هذا الحدث الاقتصادي، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 16 يناير الجاري، حسب المنظمين، إلى توفير منصة اقتصادية متميزة لإبراز قدرات التصدير لدى المؤسسات الجزائرية، والتعريف بجودة وتنوع المنتوج الوطني، إلى جانب خلق فرص للتعاون وبناء شراكات مع المتعاملين الاقتصاديين المحليين والأجانب.
كما يفتح المعرض آفاقًا جديدة لتوسيع قاعدة الصادرات الوطنية خارج قطاع المحروقات، بما يعزز مكانة المنتوج الجزائري في الأسواق الخارجية، وفق المصدر ذاته.
























مناقشة حول هذا المقال