استقبل رابح بغالي، نائب رئيس مجلس الأمة المكلّف بالشؤون الخارجية، أمس، بمقر مجلس الأمة، كوسيفين روسلان، نائب رئيس لجنة الأمن الوطني بغرفة النواب، ورئيس فريق العمل التابع للجمعية الوطنية لجمهورية بيلاروس للتعاون مع برلمان جمهورية الجزائر، مرفوقًا بالوفد المرافق له.
وبهذه المناسبة، عبّر رابح بغالي عن سعادته الكبيرة باستقبال الوفد البيلاروسي في رحاب مجلس الأمة، مؤكدًا أن استقبال وفود الجمعية الوطنية لجمهورية بيلاروس يُعد محل اعتزاز دائم من طرف برلمان الجزائر، لما يجمع البلدين من علاقات صداقة متينة وروابط تعاون وشراكة متعددة.
وأشار نائب رئيس مجلس الأمة إلى أن العلاقات الجزائرية–البيلاروسية علاقات راسخة تعود إلى إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سنة 1995، وقد شهدت منذ ذلك الحين تطورًا إيجابيًا في عدة مجالات، بفضل الإرادة السياسية المشتركة لتعزيز التعاون الثنائي.
كما نقل رابح بغالي إلى الضيف والوفد المرافق له تحيات وترحيب رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، وتمنياته لهم بإقامة طيبة في الجزائر، مجددًا استعداد مجلس الأمة لتعزيز التعاون البرلماني بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
من جهته، أكد كوسيفين روسلان أن اللقاء الذي جمع الوفد البيلاروسي بمسؤولي مجلس الأمة الجزائري كان ثريًا ومهمًا، سواء على مستوى التعارف أو النقاش وتبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح المسؤول البيلاروسي أن هذه الزيارة شكّلت فرصة لتعزيز التقارب بين البلدين وتوطيد علاقات الصداقة القائمة بين الجزائر وبيلاروس، مشيرًا إلى أن العلاقات الثنائية تقوم على أسس متينة تخدم مصلحة الشعبين الصديقين.
وبالمناسبة، عبّر كوسيفين روسلان عن شكره وامتنانه لحفاوة الاستقبال التي حظي بها الوفد، مؤكدًا أن زيارة الجزائر تُشعرهم دائمًا وكأنهم في بلدهم الثاني، لما يلمسونه من ترحيب صادق وابتسامة دائمة من الشعب الجزائري.
وأشار المتحدث إلى أن العلاقات السياسية بين البلدين بلغت ثلاثين سنة، تم الاحتفال بها خلال السنة الماضية، معتبرًا أن سنة 2025 تمثل محطة تاريخية في مسار العلاقات الثنائية، لاسيما من خلال زيارة رئيسة اللجنة المشتركة الجزائرية–البيلاروسية من الجانب الجزائري، إلى بيلاروس، إلى جانب الزيارة المرتقبة لرئيس جمهورية بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو إلى الجزائر في ديسمبر 2025.
وأكد نائب رئيس لجنة الأمن الوطني أن هذه الزيارات رفيعة المستوى أثبتت وجود تقارب كبير في وجهات النظر بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على السيادة الوطنية وتعزيز التقارب بين الشعبين، بما يخدم المصالح المشتركة.
كما شدد المسؤول البيلاروسي على أن قائدي البلدين وضعا خارطة طريق واضحة وحددا الخطوط العريضة لشراكة واعدة، مضيفًا أنه تم الاتفاق، على المستوى البرلماني، مع عباس ورابح بغالي، على تعزيز التعاون الثنائي وتطوير العلاقات في مختلف المجالات.
وفي ختام تصريحه، أكد كوسيفين روسلان أن هذه الزيارة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، مجددًا تأكيد رئيس بلاده على أن بيلاروس ليست مجرد شريك صناعي، بل صديق موثوق يقف دائمًا إلى جانب أصدقائه ويمدّ يده للتعاون والازدهار المشترك، معربًا عن شكره مجددًا لحسن الاستقبال ومتمنيًا دوام التقدم والازدهار للشعب الجزائري.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال