أبرز الوزير الأول، سيفي غريب، يوم الخميس بولاية تيسمسيلت، حرص رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على متابعة عملية إعادة بعث جميع المشاريع المصادرة في إطار مكافحة الفساد بموجب قرارات قضائية.
وفي تصريح صحفي، عقب تدشينه، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لوحدة إنتاج المكونات واللواحق البلاستيكية للسيارات التابعة للشركة القابضة للتخصصات الكيمياوية (أ.سي.أس)، أعلن الوزير الأول من جهة أخرى، أنه “سيتم قريبا إعادة بعث عدد من هذه المشاريع الصناعية عبر عدد من الولايات”.
كما أوضح سيفي أن عملية استرجاع وإعادة إطلاق المشاريع المصادرة في إطار محاربة الفساد “متواصلة لإعادة إدماجها في النسيج الاقتصادي الوطني وتتم بخطى ثابتة ودون ضجيج”.
كما شدد في هذا الإطار على “المتابعة الشخصية والحرص الشديد من رئيس الجمهورية على احترام المواعيد التي تم الاتفاق عليها فيما يخص كل المشاريع المصادرة في إطار محاربة الفساد وبأحكام قضائية”.
وأكد على ضرورة ترسيخ ثقافة الاعتماد على المنتوج الوطني، مشددا على أن استمرار استيراد قطع بلاستيكية في مجال السيارات، والتي يمكن إنتاجها محليا أمر غير مقبول وأن بناء الاقتصاد الوطني مسؤولية جماعية تتطلب مساهمة الجميع.
ولفت إلى أن مصنع تيسمسيلت يشكل “بداية لمسار أوسع” يهدف إلى تطوير صناعة السيارات ورفع مستوى الإدماج المحلي، منوها بجهود العمال والإطارات والمهندسين وكل المتدخلين الذين ساهموا في إعادة بعثه في أقل من خمسة أشهر.
إدماج فعلية في صناعة السيارات
كما أضاف أن جميع المتعاملين المعتمدين في الجزائر في تصنيع وتركيب السيارات “سيكونون، ابتداء من نهاية السنة، ملزمين بالاعتماد على إنتاج مصنع تيسمسيلت بالنسبة للقطع البلاستيكية التي يمكن تصنيعها محليا، وهذا في إطار دفتر شروط واضح”.
مشيرا الى أن الهدف يتمثل في بلوغ “نسبة إدماج فعلية” في صناعة السيارات، لا سيما وأن الجزائر باشرت في بناء صناعة سيارات حقيقية من خلال إنتاج ذي قيمة مضافة.
للإشارة ، كان الوزير الأول مرفوقا بالمناسبة بكل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، وزير الصناعة، فريد كورتل، وزير المالية، محمد لمين لبو، ورئيس مجلس التجديد الاقتصادي كمال مولى.























مناقشة حول هذا المقال