بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمناطق الرطبة المصادف لـ 02 فيفري من كل سنة، نظمت محافظة الغابات بالتنسيق مع مديريتي البيئة و الشباب والرياضة، حملة تشجير، حيث قامت الجمعيات المحلية بأم البواقي بمشاركة تلاميذ وطلبة من عدة مؤسسات تربوية تابعة للولاية، أول أمس، بزيارة منطقة “شط تيمرقانين” الرطبة ببلدية عين الزيتون، المصنفة ضمن اتفاقية “رامسار” الدولية، وعبرت الجمعيات و الشباب عن استحسانهم لهذه المبادرة التي تهدف لتمكين أعضاء الجمعيات و التلاميذ من التعرف عن قرب على المناطق الرطبة و المشاركة في غرس شجيرات بالقرب منها.
الشباب المشارك يستحسن المبادرة ويدعوا لتكرارها
استحسن الشباب المشارك في هذه المبادرة بما فيهم الطلبة والتلاميذ في مختلف الأطوار، وأعضاء الجمعيات، وفكرة إدماج الشباب والطلبة في الأعمال التطوعية والتضامنية، وأكدوا بأن مرافقة الجمعيات لهم إلى منطقة “شط تيمرقانين”، أعطتهم دفعا وحفزتهم للعمل الخيري، وقال أغلبهم بأن زار هذه المنطقة لأول مرة في حياته، حيث تمكنوا من خلال هذه المبادرة من التعرف على هذه المنطقة وعلى أصناف الطيور التي تهاجر إليها.
دور الجمعيات في الحفاظ على البيئة
في هذا الشأن قالت فضيلة مشري، رئيسة جمعية الأصالة والتواصل، بأم البواقي بأن “دورهم كجمعيات هو المساهمة في المحافظة على البيئة عبر المساهمة في غرس الأشجار والعمل على لم شمل المجتمع”، من جهتها، صفت جميلة خمري مديرة مركز أم همام للتنمية البشرية بعين البيضاء هذه الخرجة لمنطقة “شط تيمرقانين” الرطبة بالفرصة السانحة من أجل تمكين التلاميذ المنخرطين ضمن منتدى المطالعة بذات المركز من معرفة المناطق الرطبة وتوعيتهم وتثقيفهم في الجوانب البيئية، واعتبر كل من ممثل مكتب جمعية الإصلاح والإرشاد بعين الزيتون سامي حراث بالإضافة إلى عضو جمعية “الصقر” للصيادين لعين فكرون رشيد بوضافر أن إحياء اليوم العالمي للمناطق الرطبة بأم البواقي شكل فرصة للتعرف على المناطق الرطبة عن قرب فضلا عن تمكين الأعضاء الجدد بالجمعيتين من اكتساب معارف بيئية جديدة.
للإشارة فإن هذه العملية تمت تحت إشراف، والي أم البواقي زين الدين تيبورتين الذي ساهم في غرس 500 شجيرة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال