ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، يوم امس الأربعاء ، اجتماعًا للحكومة خُصّص لدراسة عدد من المشاريع والملفات ذات البعد الاجتماعي والاقتصادي والتكنولوجي، في إطار مواصلة تنفيذ الإصلاحات وتعزيز آليات الحوكمة.
تجسيدًا للإستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات (2025-2029)،درست الحكومة في مستهل الاجتماع، مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط وكيفيات التحفيز على الكشف عن مرتكبي الجرائم المتعلقة بالمخدرات والمؤثرات العقلية، أو المساهمة في القبض عليهم ووضع حدّ لهذه الجرائم.
ويأتي هذا المشروع بهدف تعزيز الردع والوقاية، من خلال إشراك المواطنين وتقديم حوافز مالية مقابل المعلومات التي تساهم في تفكيك شبكات الاتجار غير الشرعي.
كما تطرق الوزير إلى مشروع مرسوم تنفيذي يخص تأطير المكملات الغذائية الموجهة للاستهلاك البشري، وذلك تنفيذًا لتوصيات الوكالة الوطنية للأمن الصحي.
وبخصوص اهداف ، فإن النص يهدف إلى سد الفراغ القانوني في هذا المجال، عبر تحديد الخصائص التقنية لهذه المنتجات، وضبط قائمة الفيتامينات والأملاح المعدنية المسموح بها وكذا الجرعات القصوى، بما يضمن حماية صحة المستهلكين.
وفي سياق متصل، استمعت الحكومة إلى عرض حول واقع وآفاق التعليم القرآني في الجزائر، الذي يُعد ركيزة أساسية في الحفاظ على المرجعية الدينية الوطنية.
وأكد العرض على أهمية مواكبة هذا القطاع للتحول الرقمي، من خلال تنظيمه وضبطه عبر دفتر شروط واضح، مع مرافقة القائمين عليه، بما يعزز قيم الوسطية والاعتدال ويرسّخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الصاعدة.
عقب ذلك ، ناقشت الحكومة مخططًا تدريجيًا لإيقاف تشغيل شبكات الجيلين الثاني والثالث بحلول سنة 2029، في ظل الانتشار المتزايد لتكنولوجيات الجيلين الرابع والخامس.
ويهدف هذا التوجه إلى تحسين جودة الخدمات، وتحرير الطيف الترددي، وتقليص تكاليف الصيانة، إلى جانب تعزيز الأمن السيبراني وتنظيم سوق الهواتف المحمولة بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الرقمية.

























مناقشة حول هذا المقال