توفي مساء أمس الثلاثاء الإعلامي علي ذراع، عن عمر ناهز 78 سنة، بعد معاناة من مرض عضال، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الاتصال .
الفقيد، تقلد عدة مناصب ومسؤوليات، من صحفي عبر عدد من الجرائد الوطنية والعناوين الإخبارية، إلى رئيس تحرير يومية “الشعب”، مدير عام مجلة “الوحدة”، ليتقلد بعدها منصب مدير عام يومية “المساء” ومستشارا اعلاميا بمجمع “الشروق “.
كما شغل الراحل مؤخرا، منصب الناطق الرسمي والمكلف بالإعلام بالسلطة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات.
كما اشتغل الراحل أيضا بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي سنوات الثمانينيات من القرن الماضي.
و على اثر هذا المصاب الجلل تقدم وزير الاتصال محمد مزيان ، برسالة تعازيه لعائلة الفقيد وجاء في رسالة التعزية: “بقلوب راضية مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن وعميق التأثر، تلقى وزير الاتصال محمد مزيان نبأ وفاة الاعلامي القدير علي ذراع، عن عمر ناهز 78 سنة، رحمه الله وطيب ثراه”.
“وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم وزير الاتصال، باسمه الخاص وباسم كافة عمال واطارات وزارة الاتصال بأخلص عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة الى عائلة الفقيد والى كافة الأسرة الإعلامية، راجيا من المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، ويسكنه الجنة مع النبيين والصديقين وحسن اولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا اليه راجعون”.
كما تقدم المدير العام لوكالة الانباء الجزائرية، سمير قايد بتعازيه الخالصة لعائلة الفقيد، راجيا من المولى العلي القدير ان يتغمده برحمته الواسعة ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال