أشاد ممثلو الجالية الجزائرية المقيمة بألمانيا، خلال لقائهم برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مساء الأربعاء ببرلين، بالتطورات والإنجازات التي حققتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة، معتبرين أنها تعكس مساراً جديداً للتنمية وتعزيز حضور البلاد على الساحة الدولية.
وأكد عدد من أفراد الجالية، في تصريحات لوكالة الأنباء الجزائرية، تقديرهم للمشاريع الاستراتيجية التي عرفتها الجزائر، مشيرين إلى أن هذه الديناميكية ساهمت في تعزيز علاقات التعاون مع الدول الصديقة، من بينها جمهورية ألمانيا الاتحادية، بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين.
وفي هذا السياق، نوه عبد الله مشري بما وصفه بالاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية للجالية الوطنية بالخارج، وحرصه على إشراكها في القضايا المرتبطة بمستقبل البلاد، فيما أكد الفنان حميد بارودي أن اللقاء اتسم بالصراحة والحوار، معتبراً أن الجالية تتابع باهتمام مسار التطورات التي تشهدها الجزائر.
كما أبرز عدد من الكفاءات الجزائرية المقيمة بألمانيا أهمية تشجيع جسور التواصل مع الوطن الأم، لاسيما في مجال تبادل الخبرات والتجارب، حيث أكد أطباء جزائريون استعدادهم للمساهمة في نقل المعارف والتجارب المكتسبة في الخارج.
من جانبها، اعتبرت مديرة المشاريع سماح مرواني أن لقاءات رئيس الجمهورية مع الجالية خلال زياراته الخارجية تعكس اهتمام الدولة الجزائرية بأبنائها في الخارج، مشيرة إلى أن الزيارة من شأنها فتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة بين الجزائر وألمانيا.
كما ثمن أفراد من الجالية الجزائرية بألمانيا ما وصفوه بالديناميكية التي تعرفها الدبلوماسية الجزائرية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين دعمهم لمسار تعزيز مكانة الجزائر على المستويين الإقليمي والدولي.
اميرة عقون

























مناقشة حول هذا المقال