قدم الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، امس الأربعاء بنيويورك، التقرير الوطني الطوعي الثاني للجزائر، في إطار آلية المتابعة والاستعراض الخاصة بتنفيذ أهداف أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، وذلك خلال أشغال المنتدى السياسي رفيع المستوى بشأن التنمية المستدامة لعام 2026.
وأوضح بيان لوزارة الشؤون الخارجية أن مقرمان استعرض أبرز الإنجازات التي حققتها الجزائر، بتوجيهات من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في تجسيد أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، مسلطا الضوء على التقدم المحرز في تنويع الاقتصاد الوطني خارج قطاع المحروقات، وتسريع وتيرة التحول الطاقوي، وتوسيع برامج السكن، وتعميم الخدمات الرقمية، وتعزيز الحوكمة الإلكترونية، إلى جانب تدعيم الأمن المائي، والارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية، وترقية إدماج الشباب والنساء في مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما جدد الأمين العام التزام الجزائر بمواصلة جهودها لتعزيز تنفيذ أهداف خطة التنمية المستدامة لعام 2030، من خلال اعتماد مقاربة وطنية شاملة ومتكاملة ومتوازنة تستجيب لأولويات التنمية الوطنية وتطلعات المواطنين، وتكرس مبدأ “عدم ترك أي أحد خلف الركب” باعتباره أحد المبادئ الأساسية لأجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وأضاف البيان أن عرض التقرير الوطني الطوعي أعقبه نقاش عكس اهتمام العديد من الوفود المشاركة بالإنجازات التي حققتها الجزائر في مختلف مجالات التنمية المستدامة، قبل أن تختتم الجلسة بتهنئة الجزائر على المكاسب المحققة والبرامج الطموحة التي سطرتها لتجسيد أهداف خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030.
اميرة عقون























مناقشة حول هذا المقال