جددت الجزائر، دعوتها إلى وقف إطلاق النار الفوري وغير المشروط في قطاع غزة. الذي يعاني من عدوان صهيوني وحشي، مع تزايد المخاوف من انخفاض تدفق المساعدات الإنسانية.
جاء ذلك على لسان ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع. خلال جلسة لمجلس الأمن حول “الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية”. التي عُقدت الاثنين، في نيويورك.
في كلمته، شدد بن جامع، على ضرورة التعامل مع الحادثة الأخيرة التي أدت إلى فقدان ستة عمال من موظفي وكالة “الأونروا”. واعتبر هذه الحادثة بمثابة تذكير صارخ بالتآكل الخطير للمعايير الدولية، التي سعى المجتمع الدولي لإرسائها.
وأضاف أن الهجمات على الأفراد العاملين في المجال الإنساني. بما في ذلك القافلة التابعة لبرنامج الأغذية العالمي، تشكل خرقاً صارخاً لمبادئ القانون الإنساني الدولي.
وأشار بن جامع، إلى أن استمرار الإفلات من العقاب يجعل من القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف غير ذات أهمية. مما يستدعي تعزيز الجهود لمواجهة هذا الوضع. وأشاد بجهود تنفيذ القرار الأممي 2720، الذي وُجد لضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة.
وأكد أن الآلية التي أُنشئت لم تحقق النتائج المرجوة. حيث انخفض معدل دخول الشاحنات إلى القطاع من 97 شاحنة يومياً في ديسمبر 2023 إلى 62 شاحنة فقط في سبتمبر 2024.
وأضاف بن جامع، أن السياسة الحالية للسلطة القائمة بالاحتلال. تعرقل الجهود الإنسانية بدلاً من تسهيلها، ورغم الظروف الصعبة، أكد على بارقة الأمل التي تجسدها حملة التحصين ضد شلل الأطفال. التي وصلت إلى أكثر من 560 ألف طفل من أصل 625 ألف طفل مستهدفين، ورأى في هذه الحملة دليلاً على ما يمكن تحقيقه عندما تتوفر الإرادة السياسية.
كما شدد ممثل الجزائر، على ضرورة عدم الاستغناء عن دور “الأونروا”. وأكد أن تنفيذ خطة إعادة الإعمار الشاملة والمنسقة بشكل جيد يتطلب وقف إطلاق النار، واستعادة الاستقرار في غزة.
وفي ختام كلمته، شدد بن جامع، على أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية ثقيلة في العمل نحو تحقيق وقف لإطلاق النار. وإرساء أسس مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للمنطقة.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال