أعلنت اليوم المديرية العامة للحماية المدنية عبر بيان لها عن وضع جهاز أمني وعملياتي خاص بموسم الاصطياف 2026، وذلك في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى ضمان سلامة المصطافين وتأمين الشواطئ المسموحة للسباحة عبر مختلف الولايات الساحلية.
ويضم هذا الجهاز البشري والعملياتي 10.724 فرداً تم تسخيرهم للسهر على حماية المواطنين والتدخل السريع عند الحاجة، حيث تم توزيعهم وفق مهام محددة تضمن فعالية التغطية الميدانية على امتداد الموسم الصيفي.
ويتكون هذا التعداد من 1009 أعوان بمختلف الرتب يتولون مهام التأطير وتسيير المراكز الشاطئية، إلى جانب 416 غطاساً محترفاً مكلفين بعمليات الإنقاذ والتدخل في الحالات الطارئة داخل البحر. كما تم تجنيد 30 طبيباً لضمان التكفل الطبي السريع بالمصابين وتقديم الإسعافات اللازمة في عين المكان.
وفي إطار تعزيز قدرات التدخل، وظفت الحماية المدنية 9015 عوناً موسمياً خضعوا لعمليات تكوين وتدريب خصيصاً لموسم الاصطياف، بما يسمح لهم بالمساهمة الفعالة في عمليات المراقبة والإنقاذ والتوعية. كما يضم الجهاز 254 عوناً مكلفين بقيادة زوارق الإنقاذ لضمان التدخل السريع في الحالات التي تستدعي ذلك في عرض البحر.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن استراتيجية الحماية المدنية الرامية إلى توفير أقصى درجات الأمن والسلامة للمصطافين، والحد من حوادث الغرق، من خلال تعزيز التواجد الميداني ورفع جاهزية فرق التدخل عبر مختلف الشواطئ المسموحة للسباحة خلال موسم الصيف 2026.
بوزيان بلقيس



























مناقشة حول هذا المقال