يتواجد الاتحاد الجزائري لكرة القدم في محادثات مع اتحاد الباراغواي من أجل إقامة مباراة ودية بين المنتخبين، منتصف شهر جوان المقبل، وهذا في إطار تحضيرات الباراغواي لنهائيات كأس العالم، وحسب المعلومات التي بحوزتنا، فإن الطرفين اتفقا على إجراء المباراة دون تحديد مكان وموعد إجرائها، وستكون المواجهة مهمة لأشبال الناخب الوطني جمال بلماضي والتي ستأتي بعد لقاءي أوغندا وتنزانيا الرسميين.
المواجهة مهددة بالإلغاء بسبب مكان إجرائها!
ويوجد مجال كبير لإلغاء المواجهة بسبب عدم تحديد الملعب الذي سيحتضنها، بعدما كان مقررا أن تلعب بمدينة ليل الفرنسية، خاصة وأن اتحاد الباراغواي لم يعلن عن مواجهته للخضر واكتفى بالإعلان عن مقابلة اليابان وكوريا الجنوبية مطلع الشهر المقبل، وهذا ما يؤشر إلى إمكانية إلغاء المواجهة بالنظر إلى عدم الاتفاق على مكان إقامتها، في انتظار ما ستحمله الساعات القادمة من جديد حول القضية
اللعب بملعب وهران يبدو غير ممكن!
وفي ظل رفض ملعب ليل بفرنسا احتضان المواجهة بسبب بعض الأمور الإدارية حسب الصحافة الفرنسية، سيتعين على “الفاف” البحث عن ملعب آخر سواء في أوروبا أو داخل الوطن، ونخص بالذكر هنا ملعب وهران الجديد، الذي سيلعب فيه الخضر مباراة أوغندا يوم الرابع جوان المقبل، لكن وحسب ما علمناه مؤخرا، فإن اللجنة المنظمة لدورة ألعاب البحر المتوسط ترفض إقامة أي مباراة أخرى بعد مباراة أوغندا وهذا تفاديا لتأثر أرضية الميدان قبل أيام قليلة من انطلاق الدورة المتوسطية.
ملعب 5 جويلية قد يكون الحل لإنقاذ المباراة
ويبدو أن ملعب 5 جويلية بالعاصمة، قد يكون الحل الأمثل للمنتخب من أجل احتضان هذه المواجهة، وإنقاذ تاريخ “الفيفا” من الضياع، خاصة وأن منتخب الباراغواي لن يمانع اللعب بالعاصمة، بما أنه يتربص بفرنسا، حيث ستكون مسافة السفر قصيرة ولن تطرح لهم مشكلا كبيرا، كما أن أرضية ميدان ملعب 5 جويلية في حالة جيدة ويمكنها احتضان مباراة من هذا الحجم، كما حدث في وقت سابق لما واجه الخضر منتخبات كبيرة في لقاءات ودية على غرار منتخبي الأوروغواي وصربيا.
عدم إجراء أي لقاء ودي سيكون خسارة للخضر
وفي حال مرور التوقف الدولي دون لعب الخضر لأي مباراة ودية بعد لقاءي أوغندا وتنزانيا، سيكون ذلك خسارة كبيرة للمنتخب وخاصة للناخب الوطني جمال بلماضي، الأخير يريد الاحتكاك بالمستوى العالي لاستعادة الثقة، وإعادة شحن لاعبيه ومنحهم جرعة جديدة من التحفيز تحسبا للاستحقاقات القادمة، خاصة بعد خيبة الإقصاء من تصفيات كأس العالم، على أمل أن يتم إيجاد اتفاق على إجراء مواجهة الباراغواي سواء داخل الوطن أو خارجه.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال