تعرض المنتخب الوطني سهرة أول أمس لخسارة هي الرابعة له خلال سنة 2022، بعد خسارتين في كأس إفريقيا أمام غينيا الإستوائية وكوت ديفوار والخسارة أمام الكاميرون في تصفيات مونديال قطر، حيث أظهر المنتخب السويدي عيوب منتخبنا في مواجهة ودية ستكون مفيدة للغاية للاعبين وللطاقم الفني من أجل إعادة النظر في بعض الأمور التكتيكية والتقنية.
اللعب بعشرة لاعبين أثر كثيرا على المردود
ولا يختلف اثنان على أن رفاق محرز دخلوا المواجهة بشكل جيد وتحكموا في الكرة، وكانوا قريبين من التسجيل في أول ربع ساعة، قبل أن تنقلب الأمور رأسا على عقب بعد طرد الحكم لرامي بن سبعيني في الدقيقة 34 إثر نيله لإنذارين، حيث تأثر المنتخب كثيرا بالطرد ولم يتمكن من مجاراة نسق السويديين بعشرة لاعبين.
بلماضي أصر على عدم إقحام مدافع أيسر
ورغم النقص العددي وطرد ظهير أيسر، إلا أن بلماضي لم يفكر في إقحام مدافع إضافي في صورة توغاي وتحويل توبة إلى الجهة اليسرى مقابل إخراج مهاجم من بين الثلاثي، لكنه فضل تحويل بن ناصر إلى الجهة اليسرى وخسارة لاعب مهم في وسط الميدان، ما جعل لاعبو السويد يسيطرون على الكرة ويحرمون لاعبينا منها لمدة فاقت نصف ساعة.
لم يوفق في توظيف بن ناصر وليريس
ولم يوفق بلماضي تكتيكيا في هذه المواجهة بشهادة المختصين، خاصة في توظيف بن ناصر عقب طرد بن سبعيني، وإبقاء زروقي في وسط الميدان، مع استغلال بن طالب في العمل الدفاعي كمدافع إضافي، حيث انجر عن ذلك الهدف الثاني الذي جاء بعد خطأ فادح في الرقابة من طرف أحمد توبة الذي لم يكن موفقا خلال هذه المباراة، دون الحديث عن إقحام مهدي ليريس مرة أخرى في غير منصبه وهو ما حرمنا من مشاهدة أفضل ما يملكه هذا اللاعب من إمكانات.
المهاجمون لم يظهروا بالوجه المنتظر
من جهتهم، ظهر مهاجمو المنتخب في صورة سليماني وبلايلي ومحرز بوجه شاحب طيلة المواجهة، ولم يقدموا أي شيء يشفع لهم أمام الجماهير، حيث كانوا خارج الإطار ولم يصنعوا فرصا سانحة للتسجيل، ما يستدعي تعزيز الخط الأمامي في التربصات المقبلة لاستعادة القوة الهجومية الضائعة في الآونة الأخيرة.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال