جمعت هذه الطبعة أعضاء مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي والأعضاء الإفريقيين الحاليين والأعضاء الجدد والمنتهية عهدتهم لدى مجلس الأمن الدولي وكذا جمهورية غيانا التعاونية، كممثل عن أمريكا اللاتينية والكاريبي بمجلس الأمن، بالإضافة الى ممثلي لجنة الاتحاد الافريقي ومنظمة الامم المتحدة ومؤسسي وشركاء الندوة.
خلال افتتاحه للندوة صرح وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف بأن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يثمن التئام هذه الندوة حول السلم والأمن في إفريقيا.واضاف وزير الخارجية قائلا” إن مسار وهران نضجت في إطاره الأفكار وتبلورت فيه الرؤى والتصورات وانطلقت منه المبادرات وكل ما تعلق بالسلم والأمن في القارة الإفريقية” مؤكدا على ان الجزائر ستكرس عهدتها بمجلس الأمن بالتنسيق التام مع أشقائها من موزمبيق وسيراليون لتمثيل إفريقيا خير تمثيل بهذه الهيئة الأممية.
كما أكد عطاف على ان منظمة الأمم المتحدة تعاني اليوم جراء انهيار منظومة الأمن الجماعي، ومن جراء الشلل شبه التام الذي أصاب مجلس الأمن، موضحا ان إفريقيا تعاني جراء هذا العجز مما يعكس الوضع المتأزم للعلاقات الدولية.
وبشأن القضية الفلسطينية صرح وزير الخارجية ان غزة اصبحت مقبرة للمبادئ القانونية الأساسية التي يقوم عليها النظام الدولي الحالي، كما ندد بحق الحماية للفلسطينيين الذي يكفله القانون الدولي للشعوب القابعة تحت الاحتلال، كما تساءل عن مصير نداءات واستنجادات الأمين العام للأمم المتحدة.
بلقيس بوزيان

























مناقشة حول هذا المقال