أشرف يوم أمس، وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة، ورئيسة الهلال الاحمر الجزائري ابتسام حملاوي، على إعطاء إشارة انطلاق لماراطون رقان في طبعته الثالثة.
وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها الطرفان بمناسبة إحياء الذكرى 64 للتفجيرات النووية بالصحراء الجزائرية.
وقبل أن يعطي الوزير إشارة انطلاق ماراطون رقان، أشرف على ربط منطقة تينور ببلدية سالي بالغاز الطبيعي، كما أشرف على تسمية مجمع مدرسي ببلدية رقان، باسم المجاهد المرحوم جودي محمد، هذا وقام الوزير بالمشاركة في عملية تشجير بداخل محيط المجمع المدرسي.
ليقوم بعدها الوزير بمناسبة إحياء الذكرى 64 للتفجيرات النووية بالصحراء الجزائرية، بزيارة ملحقة المتحف الجهوي للمجاهد بأدرار رقان، وهو المعرض المتخصص في التفجيرات والتجارب النووية.
هذا وقد كان وزير المجاهدين وذوي الحقوق، أعطى مساء أول أمس إشارة انطلاق قافلة تضامنية لفائدة سكان منطقة رقان، وتشمل هذه القافلة التي انطلقت من مقر الولاية مساعدات بوزن يقارب 80 طنا على متن عدة شاحنات محملة بمواد وأجهزة طبية وشبه طبية ومواد غذائية وأفرشة وأغطية وكراسي متحركة لذوي الاحتياجات الخاصة.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال