بمناسبة إحياء يوم العلم، احتضنت “دار الشباب محمد بومهدي” بالقبة اليوم السبت فعاليات الطبعة الثانية من ملتقى “نجوم الإعلام”، في لقاء جمع بين مهنيين في قطاع الإعلام وطلبة الإعلام والاتصال، ضمن أجواء تفاعلية طبعتها روح الحوار وتبادل الخبرات.
وعرف الحدث حضور عدد من المسؤولين، من بينهم مدير ديوان مؤسسات الشباب مصطفى تبرقوقت، وممثل مديرية الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر هبالي، إلى جانب مستشارة الشباب الرئيسية برحال سهيلة، حيث شددوا في كلماتهم على أهمية مثل هذه الفضاءات في مرافقة الشباب، وتمكينهم من تطوير مهاراتهم واحتكاكهم بالمختصين.
وفي كلمة لها، أوضحت إيمان برحال، المشرفة على نادي الصحافة الرقمية بدار الشباب، أن تنظيم هذه الطبعة جاء بعد انقطاع دام ثلاث سنوات، مؤكدة أنه شكل فرصة لالتقاء إعلاميين ذوي خبرة مع طاقات شابة برزت في المجال، من بينهم من تلقى تكوينه داخل النادي. وأضافت أن الهدف من المبادرة يتمثل في خلق تقارب بين الجيلين، وتبادل الخبرات، مشيرة إلى أن اللقاء تميز بحيوية التفاعل وسلاسة التواصل، وهو ما يعكس أهمية هذه الملتقيات.
وشهد الملتقى مشاركة لافتة لطلبة الإعلام والاتصال، الذين تفاعلوا من خلال طرح تساؤلات تعكس اهتماماتهم، تمحورت حول الفرق بين الصحفي والإعلامي، وإمكانية ممارسة الصحافة دون تكوين أكاديمي متخصص، إلى جانب دور الذكاء الاصطناعي في تطوير العمل الصحفي.
وفي هذا السياق، قدم الإعلاميون الحاضرون إجابات مستندة إلى تجاربهم المهنية، أبرزوا فيها الفروقات الدقيقة بين المفاهيم، مؤكدين على أهمية التكوين الأكاديمي إلى جانب الموهبة، كما شددوا على ضرورة توظيف التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، بشكل واع ومسؤول دون أن يكون بديلا عن الحس الصحفي.
كما تخللت الملتقى جلسات نقاش ثرية تناولت أخلاقيات المهنة والتحديات التي يفرضها التحول الرقمي، حيث استعرض المتدخلون مساراتهم المهنية والصعوبات التي واجهوها، مقدمين رسائل تحفيزية للشباب الراغبين في ولوج المجال الإعلامي. وشهدت هذه الجلسات أيضًا حضور أصغر منشّطة إذاعية، الطفلة زهرة رزق الله، التي تقاسمت مع الحضور تجربتها في المجال، في مداخلة لاقت تفاعلًا واستحسانًا كبيرين، لما حملته من شغف مبكر وطموح واعد.
وفي ختام الملتقى، عبّر الحضور عن مدى استفادتهم من مضامين اللقاء، مثمنين ثراء النقاشات وتنوع الطروحات التي قدمت.
اميرة عقون

























مناقشة حول هذا المقال